قيل ليحيى البرمكي وهو في السجن
يا أبت أبعد الأمر والنهي صرنا إلى هذه الحال
قال : لعلها دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها.
رب قوم قد غدوا في نعمة زمناً والدهر ريان غدق
سكت الدهر زماناً عنهم ثم أبكاهم دماً حين نطق
سبحان مغير الأحوال
عسى أن يتعظ غيره من أهل الحول والطول الذين استطالوا على رعاياهم وأذاقوهم سوء العذاب
{إن الله يمهل الظالم ولا يهمله، إذا أخذه لا يفلته}
البخاري ومسلم
يعطيك العافية أخوي الباشا
السؤدد