عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 06-06-2010, 01:30 AM
كيف و لماذا ؟ كيف و لماذا ؟ غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3
Smile

حسنًا عزيزتي ، لقد فهمتك جيدا ولكن التبس علي الأمر في البداية فأحببت التوضيح ‘
ولكن يبدو أنكِ أنت لم تفهميني جيّدّا وكما فعل غيرك أكيد فأحسست بهجومكِ علي.

ما قصدته من أوّل ردّ لي هنا في هذا الموضوع أن البشر اصبحوا يتبعون " عيب ومو عيب " وتركوا " حلالاً وحراماً " ومع الأسف إن عاداتنا وتقاليدنا تمنع في كثير من مواضعها ما حلله الإسلام وهذا خطأ فادح مازلنا غارقين به منذ فجر الإسلام .

ما الضير من زواج الرجل من إمرأة عربية ، أو كما يحب ان يلقبها البعض بـ " أجنبية " ؟!
هذا لا يتعارض والإسلام في شيء ، ولكنني أراه عار لديكم وكأنه جاء شيئا نكرا ؟!

من وجهة نظري
وأشدد على هذه النقطه ، أرى أن تعدد الثقافات واندماجها مع بعضها البعض يخلق نوعا من التجديد والتغيير في البيئة بغض النظر عن اذا كان سلبيا أم ايجابيا .

إن كان إيجابيا فهنا أرى أنه لا يوجد أيه مشكلة ، خصوصا اذا كان الزوجان متفقان في كثير من المواضع ، واختلافهما البسيط هو أمر طبيعي يحدث بين أي زوجين .

وإن كان سلبيا " والمقصود بالسلبي هنا الاختلاف الكثير في الآراء والطرق " فعلى أحدهما التنازل للآخر ، ولا يشترط أن يكون هذا التنازل من قبل الزوجة لأنها الطرف الاضعف !
ولكن يتنازل المخطئ في رأيه وفي طريقته لأن الهدف الأوحد والغاية السامية هي تربية الأبناء وتنشأتهم بالطريقة السليمة وفق المنهج الإسلامي السليم وعلى الفطرة الإنسانية القويمة .

لا أعارض الزواج الخارجي أبدا بل أشجعه ، ولكنني في نفس الوقت لا ألغي زواج الأقارب ، فهو وسيلة أيضا لتقوية العلاقات مع بعضها البعض .
استنكاري أخيتي بوضعي لأضرار زواج الأقارب من السنة النبوية الشريفة هو أن الغالبية منكم يرى ارتباط ابنة العم بـ ابن عمها و ابن الخال بابنة خالته وهكذا هو شيء مقدس وكأنه لا يحث لأي منهما النظر الى الخارج مادام لديه ابماء عمومة ،
فقد رأيت شبكات اجتماعية معقدة كثيرا من طريقة التزاوج هذه وكان القاسم الأوحد بينها " وجود امراض وراثية يصعب علاجها " ومازالوا يكملون ذلك ، عجبا لهم !

وعندما ذكرتِ زواج النبي صلوات الله وسلامه عليه من ابنة عمته ( زينب بنت جحش ) فإن زواجه منها أتى وحيّا من الله وليس اختيارا منه " فلما قضى زيد منها وطرا، زوجناها، لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم " سورة الأحزاب 37
ولمن لا يعرف القصة عليه بالرجوع الى تفسير سورة الأحزاب .

أما بالنسبة إلى تخوّفكِ من انخلاع القيم دون دراية منكم فأقول لكِ : اذا كان الأب على خلق ٍ عالية ودين قويم فلا خوفٌ على أبنائه ولا هم يحزنون

وبالنسبة لسؤالكِ عن رضاي بزواج إحدى محارمي من أجنبي فهذا يحتاج إلى موضوع آخر ، فنحن هنا بصدد الزواج من الأجنبيات وليس نقيضه .

أرجوا أن تكون قد وضحت لديك الصورة الآن ، كما أرجوا أن لا يكون نقاشي معكِ وحدكِ ، لاني أرى الأعضاء " مستحين " من النقاش معنا


سلامي إليكم