السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخى العزيز ..... السلاطين
على طرح هذا الموضوع الهام...
عندما أقول في أن الأمر هام فإنني أعني ما أقول لان الموضوع تمحور
في نقطتين هامتين:
النقطة الأولى: تمثل مصلحة أخوان لنا ينقصهم بالوعي في مثل هذا الأمر
والنقطة الثانية : النظرة المستقبلية للمنطقة وما يحاك لها وقد تكون هذه القضية أحد الأوتار التي سيعزف عليها العدو مستقبلاً.
أعود لموضوع إخواننا الذين سيتأثرون بهذه القرارات، خصوصاً وأن مصالحهم بالنسبة لهم هامة جداً بالرغم من أنها تبدو بسيطة فهي لا تتعدى راتباً بسيط إضافي يعينه على متاعب الحياة ، أو الاستفادة من خدمات مستشفى هنا وهناك أو دخول أبنائه في إحدى الجامعات بالمنطقه
بينما نجد إخواننا الآخرين من تجار ورجال أعمال والذين قد احتاطوا للأمر منذ مدة طويلة ، وتبادلوا الأدوار في نفس العائلة.
كل أخ يحمل جنسية مختلفة حتى لأخت أحياناً تساعد في ذلك فتجد العائلة من جنسيات
مختلفه, فيها السعودى والكويتى والقطرى مثلا.
وهذا ما نلاحظه من أسماء الشركات ، شركة آل فلان وتجد نفس الإسم يتكرر في كل دول المنطقة ، والوضع القانوني سليم جداً ، بل أن البعض منهم يمضي سنوات عديدة أو لا يعرف شيئاً عن الدولة التي ينتمي إليها والجواز يجدد بالسفارة .
كل هذا في كفة وما يحاك للمنطقة في كفة أخرى وما يجب علينا وعلى المسئولين في كل دول المنطقة هو الحرص على النظرة المستقبلية البعيدة والعمق في الإستراتيجية ، لأننا في نهاية الأمر أبناء منطقة واحدة ،
وما يفعله اليوم إخواننا ممن يحملون جنسيتين أو حتى ثلاثة جنسيات سواء كانو رجال اعمال او افراد موظفين
يؤكد الواقع الفعلي والممارسة التطبيقية التي من المفترض أن تكون (وليس الا تكون)لانهم ابناء قبيلة واحده بل عائله واحده سيان كان قطرى او سعودى او كويتى او اماراتى .. الخ لذلك
وعلينا جميعاً حكام ومحكومين التنازل عن مصالح دنيا في كل ما بيننا مقابل ضمان مصالح بعيدة المدى نتطلع إلى الوحدة الشاملة على الأقل في دول الخليج.
، وما قضية فخذ الغفران من المرة إلا بداية لذلك ، بل وقد يحدث ذلك في دول أخرى.
بينما العدو المتربص بنا قد جاهد واستمات إلى أن توحدت ولاياته ودويلاته إلى دولة واحدة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، ونحن بلعنا الطعم سابقا ورضينا بدويلات عربيه من المحيط الى الخليج
اما العدو فانه يؤمن بالواقع بأن أي دولة ليست لديها مقومات الدولة مهدداً مستقبلها فى اى وقت وهذا هو الواقع سئنا ام ابينا (لننظر لبعيد )
اما للوضع الحالى ..
فان كل دول العالم تسمح باكثر من جنسيه مختلفه فلماذا نحرم نحن من جنسية اهلنا
واخواننا بل انه امر مطلوب
هذا رأي في الموضوع وأشكرك كثيراً على طرحه .
وللجميع أطيب تحية وتقدير،،