.
الأخ عبدالله لما إنضم للمستقلة
كان مؤمن بمبادئها وأفكارها وخطها وتوجهها .؟!
وإلا بس مشارك لأحل المشاركة .؟!
إن كان مؤمن بنهج القائمة المستقلة وواجه
إنحراف بأداء بعض أعضائها .. ليه يتخلى عن القائمة
بجريرة أشخاص .؟! .. المفروض يعتزل العمل النقابي
ويدعم القائمة من بعيد لأنه يعتقد بمبادئها وبنفس
الوقت إعتزلها لاختلاف وجهات النظر كما يفعل
أصحاب الفكر والثقافة الديمقراطيين
أما أن يترك القائمة بسبب خلافات شخصية
وفجأة وبين ليلة وضحاها تختلف مبادئه وأفكاره
بشكل كلي ويذهب للإنضمام للقائمة المنافسة
وينضم لها ..! .. بل ويتعدى ذلك إلى القدح بقائمته
السابقة وكيل المديح للأخرى فهنا يكمن العجب
فكيف تتغير مبادئنا وتتحول قناعاتنا
بهذه السهولة .؟!
أنا لا أعرف الأخ عبدالله ولست صاحب هوى إئتلافي
ولا توجه مستقل .. ولكن أستغرب من الحالات المتكررة
للتحول بين قائمتين تحملان فكرين مضادين ..!
المشكلة إن هذه النماذج تمثل نواة مجلس الأمة
للسنوات القادمة .. تلك تساؤلات تطرح أمامي
ولا أجد لها تفاسير ولا مبررات ..!
من يملك جواب لهذه الرؤى والتساؤلات يتقدم
أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون ..!
سلام