: نحن بينهم وهم بيننا ولكن الله سبحانه وتعالى أضفى عليهم صفة الإنسانية ولكن أبى الإنسان إلا أن يكون أدنى مما خلقه الله ! ولكنّ المعشر هو الفيْصل لـ تصنيف أولئك بين الإنسانية ونقيضها :