
وسائدنا ..!
أحضانٌ نرتمي عليها كلما اشتد بنا الألم
كلما أرادت دموعنا أن تطلق نفسها من قيد أهدابنا التي كبلتها ومنعتها من الإنحدار على خدودنا
نتجه لـ تلك الوسادة المسكينة
التي لطالما أحست بأوجاعنا ولكنها .. لا تستطيع البوح !
وسادتي .. أءنا المسكينة أم أنتِ؟
