السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الاخ محمد بن فراس
....
الأخ العود الازرق
....
الأخ عامر ال مصارع
شكرا لحضوركم الجميل..وأثراء النقاش حول هذه القضيه..ووجهات نظر لها من الاعتبار والاحترام
لاهنتوا...
بعد أنتهاء معركه الاستجواب تبرز لي عد مؤشرات كمتابع للوضع اللي جري امس...
بصراحه وأعتقد ان أسلحة الحكومه بالدمار الشامل وأن كانت مركزه الا انها لم تكن دقيقه باصابة
أهدافها فقد سجل معسكر المستجوبون أنتصارا له اعتبار وهو ان يكون من ضمن اسماء
طارحي الثقه اسمين وهم مبارك الخرينج وسالم النملان وهذا له دلالة علي أن المستجوبون
أخترقوا بعض الثكنات الحكوميه اولا ضمنوا ان هالاسمين سوف يطرحون الثقه بجلسة طرح
الثقه وأن أحتواءهم من قبل الحكومه باء بالفشل خصوصا مبارك الخرينج الذي أجبر وانا اكرر
كلمة اجبر وعلي كره منه وليعذرني من يقول بانه اقسم بالاندلس فهذا القسم لن يمنعه
لكن الذي منعه واجبره علي كره منه بان المستجوب رشيدي..وشعيب المويزري الرشيدي
الثاني وقف واعلن تأييده للأستجواب وبانه مع طرح الثقه وتنازل بالكلمه لمسلم البراك
لذلك لم يجد بدا لأن يتلاحق نفسه ويعمل شيئا يحفظ له علي الاقل الحد الادني من بقايا الوجود
بالشارع الرشيدي بالمقام الاول وكذلك فعل سالم النملان بعد مواقف سيئه عاني منها
كموقف وزير الداخليه او حتي رئيس مجلس الوزراء خصوصا ان القضيه لها ارتباط مباشر
بمواضيع تمس القبائل بشكل سافر وان كنت اري ان الهدف من ذلك ليس القسم بقدر
مايكون تامل بان يكون لهم تواجد بالمرحله المقبله والعوده الي الكرسي الاخضر
ومن الملاحظ هو قدرة التكتل الشعبي علي ادارة الاستجواب من خلال تعامل علي الدقباسي
وعدم الدخول بسجال او بشيئ يستفز مع الوزير او الرئاسه فترك المهمه لزميله بالتكتل
مسلم البراك فتبادل الادوار واضح والجنوح الي منطق الهدوء والادله عكس الانفعال ولهجة التحدي
المصاحبه عادة مع استجوابات الكتله وذلك التغيير يعتبر تغيير نوعي تحتاجه المرحله الحاليه
وحتي يستميلون الكتل الاخري والمستقلين
أما رسالة احمد الفهد فكانت واضحه من خلال من أقسم بالعقيله ونكص علي عقبيه
وهو سعدون حماد واعتقد انها رسالة اداء واجب وحتي لايتهم احمد الفهد
بأنه يعمل ضد أبن عمه الوزير الذي بنظري بانه دائما وأبدا يحتاج الي الدعم بكل وزارة
ومع غموض مواقف البعض وحتي ان نجح الوزير بالمرور من طرح الثقه فيجب ان ينظر الي الممتنعين
فأن كان العدد كبير مع ارتفاع عدد المؤيدين لطرح الثقه فذلك مدعاة بان الوزير فشل
بالنجاح علي الصعيد والحسبه السياسيه ويصبح تغييره أمرا واجبا مع أي تشكيل حكومي
جديد..
ان الوضع القائم صعب التكهن والجزم به وهذا بصراحه يعطي نكهه وفعاليه وتاثير نفتقده
منذ امد بالاستجوابات هذا الاستجواب يرجع هذه الاداة الي وضعها الطبيعي الذي
أراد المشرع ان تكون به...وان كان المؤشر يقول بمرور وزير الاعلام لكن تبقي
تلك المؤشرات بدائره الصعوبه والضعف وهذا مايجعل للأستجواب بريق مفتقد