الصدفه قادتني...لذاك الطريق....الطريق اللي أحتواني...لسته وعشرين سنه...من مولدي...الي دخولي الجامعه...الي الوظيفه..ياقصرها السنين..مرت عجله...مثل لحظة غرور..بفعل طيب..يبقي أثره..وتنتهي لحظة النشوي..بسرعه..وبدأ عقلي..يسترجع الذكريات...وهي تلبي له بأخلاص...لاتمسح صوره..ولا تكررها...وبدأت تصرخ المشاعر السجينه...من سجنها اللي ألفته..وحبته...ولا ودها تفارقه...ضلوعي...وهالجسد النحيل...سجانها المغصوب....مشاهد ورؤي....تخلي مشاعري تضطرب..وأنفاسي تتلاحق....ورأسي يمتلي...بالصور..مثل فيلم..صامت وسريع...وهالجسد المتعب...بدأ يرتجف...أحزان...وبعض من وله...لين فاضت الذكريات.....من دموعي.......
بهالشارع...عرفتها....بهالشارع....لعبنا سوي...بهالشارع..كبرنا سوي....بهالشارع...كل الذكريات...والألم ...والحسرات....والنظرات.....اللي كلها حكي....لكن ماتت علي شفاهي....
في سنين اللعب...ماندرك..ولانعرف...غير البكا...أو الغفله باللعب...كنا جهال...لكن...جهالة مشاعر..وأحاسيس...وراحت هالسنين..وجت سنين....الأدراك....والمعرفه....والثانويه..والجامعه ...سنين...ماكنت اعرف...شنو هالمشاعر..اللي تجيني...لما اشوفها..او يذكر أسمها..قدامي...تجاهلت هالمشاعر...واشغلت نفسي....ولكن....ألقاها بكل سطرمن كتبي...أو ملامح وجهي...لما يمر علي مرايتي...أو لما اتسمع لسالفه..لها..أو حتي طاري..أحد من أهلها...معقوله..........هذا الحب..........ماعاد هالعمر..يجهلني بمعانيه....أيه أتلهف..أني أشوفها..ثواني....لو مرور.....وعشت...ثلاث سنين....سارق النظرات....اناظر..وصدري يكتم....وأسأل نفسي....الي متي؟؟؟
وهي...مادرت عني...نظراتنا لما تلتقي....تمرني.نظراتها...بسرعه...بلا ملامح...بلا معاني...بلا مشاعر..لاشوق...لا وله.....ولا حتي..وعد بالأنتظار....وأنا...تموت عند أطراف عيونها..لهفتي...وشوقي...بلحظه..يستبيح الدمع....لولا...صمود عزتي....ايه.....الي متي...؟؟؟؟
ومرت الأيام....وأنا أشواقي...مثل أحلام الفقراء..كثيره...وعظيمه...عجزت امنعها.....خذت علي صدري...سكن...وأحتلت مني العقل...ملاذ....وهي عجزت..تخليني ابوح..اتكلم...أقول....المعركه..الوحيده اللي انتصر..فيها علي اشواقي...وأحزاني....وكل المشاعر........طبع....الخجول....أكتم بصدري......وما أقول.......لكن.....الي متي......؟؟؟؟
حتي جا يوم....طبع ....الخجول.....خانني....تهاوي عرشه...وسقط معقله بكياني....أجتاحته..جيوش الحسره...ودموع الندم...زينة العرس علي بيتهم...شرعت بصدري بيبان العزا...ومنهو اللي يعزيني..؟؟؟...........ولا أحد دري بموتي........الا انا..............
والحظ....علي كثر...خياناته....لي بحياتي....لكن..ذالمره..خانني...بمقتل...ذبحني..قطع وريد الأحتمال...لكن ماقدر يقطع وريد الشيمه...لما عرفت..أن من أقرب الناس لي.......من دعت له امه...تحت استار الكعبه...يجعل من مثلها له...وأستجابت الدعوه....والظاهر انها قبل...دعوة دموعي تحت أستارها....ويعوضني الله خير...عن دعائي...بالصبر......ووين الصبر.....هذي خمس سنين...من راحت...وعادها تطري مرات بالبال...وتشوق نفسي...وأردعها... بدين الله...والشيمه...
وليغفر لي الله..............ويسامحني.......وحسبي علي طبع الخجول.............