..كثيره هي اللحظات...التي ياخذنا جموحنا الي التخلي..عن بعض من ادوات المنطق...
..يغلق علي العقل...بصندوق الكبرياء...الواهم...او ان الكرامه الكاذبه..تصرخ فينا لأنها خدشت..
..اذاننا كجذع الشجر...او اشد قسوه...انفسنا كصخر البحر..لاتنثني الا بعد مضي الزمن...
..لايكون وقتها للندم اي معني...تتكاثر فيه الليت...واللو....ببطش الذنب...وصوت الضمير..
..وبكائه...علي جريمته.. معه....وهي سوء الظن...به...وقتل كل فرصه...ليعبر عن موقفه...
..أو حتي التكرم..بلحظات تسمعه بها...كنت فيما مضي من الوقت ترجوه..لأن يهبها اليك...واليوم انت
..تتيه سعاده لأن تري حرمانك اياه..يبني علي وجهه الحزن...ولماذا ياخذك الشعور بالفرح لحزنه...؟؟؟
..وانت كنت تكتم دمعك...لمجرد ضيقه..وليس ألمه...او حزنه....؟؟؟
..ولماذا نرميه في غياهب سجون النسيان...ونتركه للموت فيه..دون تاسف..او حتي شفقه...وليس هذا
..فقط..بل احيانا..يكون الثأر اعز صديق لنا...والتشفي بما قد يصيبه...انيسنا...لماذا..وكان...مجرد
..مرضه..يصيبنا بالكمد...وتسهر بعض من دموعنا..علي ضفاف جفوننا....؟؟
..عجبا لقلوبنا...هل تعشق لهذه الدرجه...ثم تنقلب...علي عقبيها...تملأ الدنيا كراهية..وحقدا...
..وفيم هذا الكره...والسبب مجهول...فنحن قتلنا كل الكلام...وطاب لنا الظن...ولماذا ترق أسماعنا
..للظن...وتتنكر لسماع الحقيقه منه...؟؟؟؟
..لماذا نذوب..ونتيه ثمالة..عندما.. يرسل...جميل الكلم...ومعاني الغزل...فنوقف الزمن
..عند رسائله...ونبعث السكون بالكون...لغزله...ثم...ياخذنا صخب الكره له...وفوضي النفور
..منه..دونما ندرك..وضوح الحدث...الذي جعله...يفعل مايفعل....
...لانحتاج الي العشق...ولا الي ان نذوب به تيها...ولا ان نشقي بالكره...او نعتز بالثأر...
..ما نريده..هو فرصه...تعطي..وتوهب لها الحياة...ونبني عليها مستقبلنا...ومصيرنا....
..لحظات....مجرد لحظات....لأن نستمع للأخر...حتي لايبكينا بعدها..الشك...او الظن...او سوء النوايا
..ارجوك....عطني ....فرصه....وبعدها.....أفعل ماشئت...لاتجعلني..بسجن النسيان....
..صورة...قبيحه...مشوهه....تتألم...بسوء الظن...وتكاد تموت..من ذلك..
..وهي تموت...فعلا....عندما سجنتها....وانت كنت......لها.....عاشق.....؟؟؟؟؟؟
...عطني فرصه......؟؟؟؟؟؟؟