السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء / صباح الخير .. كيف الحال
السموحه أني كتبت لكم القصه .. لكن القصيده أجبرتني لكي فهم محتواها وعدم الخلط في ذلك
وصراحه هي من أجمل القصائد الي قرءت وحبيت أنقلها لكم لـ تعم الفايده ..
"البريت" فهي مثل يضرب به في نخوة ومروئة الباديه وشرف وشيم العرب
ذهب الأمير /مطلق الفغم ومعه حوالي خمسة عشر رجلاً ، وعارضهم (ولد الشيخ ابن لامي - بن فدغم -)
وصاروا رفقاء وأتجهوا شمالاً فلما وصلوا العد المسمى البريت حصل بينهم وبين قوم كثيرين على الماء مناوشات حرب بالرمح وهو سلاح ذلك الوقت قال الأمير مطلق الفغم لمن معه :
يا جماعة هؤلاء قوم كثيرين ، ولكن تفادوا الذبح لأنكم إن ذبحتوا أحداً منهم فأنتم سوف تذبحون ،
أما النجاة فلا نجاة لنا , ولكن تحاموا بالرماح لعلنا نحصل على المنع ونسلم فصاروا هم والأعداء
يتناوشون ولا يتعمقون والقوم أول هابوهم من الرماح التي معهم ثانيا مثلهم ما يريدون ذبحهم فمنعوهم فعاهدوهم على رقابهم،
ولد ابن لامي رفيقهم أبتعد قليلا وأختار أحد الخيالة وضربة بالرمح ورماه من الفرس وقفز على ظهرها وشرد بها
فلما هرب تبعته الخيل تغير بساقته فلما رأى الخيل قربت منه حرف الفرس تجاه ربعه ونزل ودخل بينهم فأطبق عليهم القوم قالوا يجماعة رجالنا مات
والآن خبرونا بقاتله ونحن سبق أن أعطيناكم المنع الأمان ولا عليكم فنظر بعضهم بعض فقال الأمير مطلق :يالربع نموت نحن وأياه ،
ولا يجر من بيننا وينخانا ويصيح ، واليوم نحن منعاكم وفي وجيهكم أما أعفوا عنا جميعاً وألا ذبحونا
جميعا ولا نحن أول من مات فرفضوا أن يخبروهم ،
ويأمر الله ذبحوا منهم سبعة وبقى الأمير مطلق الفغم وابن لامي الذي سبب المشكلة وسبعة أشخاص منهم
وفجأة رد عنهم القتل أحد أكبرهم سن منهم وقال أوقفوا القتل فإن كان الذي عنده ثأركم مع الذين ماتوا ، فقد اقتصصتم منهم ،
بعد هؤلاء السبعة الذين ذبحتوهم أما الآن فوالله ما تمسوهم بشر ،
فسلموا وعادوا راجلين.
وقال الأمير مطلق الفغم هذه القصيدة معبراً عن ما بداخله :
أمس الضحا في طويل الرجم عديت=فاضت اعباري بصوتي يوم أجـره
يقول مطلق على الرجليـن حديـت=حفيان الاقـدام واصبـر بالمعـره
ياونتي ونت اللـي طـوت البيـت=على ولدهـا واخوهـا زاد حـره
علـى ربـوع جلبناهـم لبـريّـت=باسباب من هو علينـا جـر شـره
سبعة عيال نشامـا جالهـم صيـتراحوا فواتٍ عقـب بـوق بغـره
ليتك يابن فدغم في شـرك اقفيـت=تبي اطماعة وجتـك الخيـل كـره
معنا تلجا ومـن دونـه تحاجيـت=نبيـه يسلـم وطالتـنـا مـضـره
قالوا لنا وين هـو رجّالنـا ميـت=وقلنا لهـم مـا نعلـم فـرد مـره
عـن البلاسـة تعاهدنـا وعييـت=روساً رفيعه وطيـبً فـي مقـره
سلماً لأهلنـا علـى هـذا تثابيـت=عنـد الـخـوي سلمـنـا لله دره
صكوا علينـا قواطيعـاً عفاريـت=كلاً منيعـه علـى وجهـه يجـره
برجس و برجس يودعني بتصويت=ينخـون علـوى وفرسانـاً تسـره
لابـد مـن هيـةً لهـم تقاضيـت=يوماً عليهـم يجـي للجـو صـره
راع القطاعة نولـع فيـه كبريـت=وكلاً فعولـه تعيـن فـي مصـره
من شق ثوبي ترى للجيب شقيـت=ومن جار بالنار جـور الله يضـره
ثار السبعة ..
بعدما رجع جهز الأمير مطلق الفغم لغزوهم لأخذ الثأر فجهز الجيش وتحرك وعند أقترابه منهم أرسل لهم مرسول ينذرهم
وقسم جماعته الي قسمين القسم الأول الرئيسي تحت قيادته والقسم الأخر تحت قيادة أخيه الأمير سعود وجعل خطة للحرب لكي لا ينجى أحد منهم
فجعل القسم الأول يهاجم القوم من الأمام حتى يندفع القوم بقتاله ويتكتل في الأمام وجعل القسم الأخر خلف الجبل
وعندما يرا القوم مشغول بالقسم الأول يلتف من وراء الجبل ويهجم عليه هجمه قويه تكون هي الضاربه
فقاموا بذلك وقتلوا منهم الكثير ومنهم أخوة الشيخ حتى زبن شيخهم الغار وترك أبناءه ونساءه خلفه .
فقال الأمير مطلق الفغم بعد أخذ ثأره هذه الأبيات :
وانا أحمد اللي قضالي عقب ماصار=في السبعة اللي ذبحتوهم أخيانـه
خذنا قضاهم بيوماً فيه الأخطـار=و و صاتهم عندنا مثـل الأمانـة
يوماً عليكم عبوساً يجلي الأمرار=يشفي غليل القلوب مـن الحنانـة
طرح الجنايز تعاير الدبش خـار=وطلابة الدين تقاضـت بالديانـة
منا كبير العشيـرة يزبـن الغـار=أقفا وخـلا عيالـه فـي مكانـة
العام ذبحت منيعه حطهـا كـار=واليوم وافق قضانا فـي أخوانـة
نمشي بوضح النقا والرب قـدار=خذنا قضاهم قبـل يافـي زمانـه
وسلامتكم
.