قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رفقًا بالقوارير" ،" استوصوا بالنساء خیراً" ولو كان هناك إمكانية لتنحية صفة الأنوثة في أي حوار أو مناقشة بين الجنسين لما خص رسولنا الكريم-صلى الله عليه وسلم- المرأة باللين دونًا عن الرجل وهو أمر ووصاية منه للرجال الرسول صلى الله عليه وسلم عامل المرأة (معاملة خاصة) وميزها بالرفق واللين والرحمة وأمر الرجال بذلك مما يعني عدم إمكانية إعتبارها إنسانة مع إلغاء صفة الأنوثة عنها ذكرت في ردي أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأننا من الدين وإليه أنا ضد التطبيع باعتبار مهم وهو الدين ولأن كل شيء نتعامل معه أو به يجب أن يُرجع إلى الدين أولًا إن وافقه سرنا عليه وإن خالفه تجنبناه في البدء كان فهمي خاطئًا للموضوع وها قد وضحت الرؤيا لي ولغيري دليل عدم وضوح فكرتك لقد كنت مترددة في العودة و الرد مرةً أخرى عليك وأنتِ تعرفين السبب ولكن وضعتُ كل شيء جانبًا وعدت للرد لذا شكرًا على طيب المعاملة