
يابحر ليه حنا على الشط نرتـاح
نرمـي الهمـوم وتاخـذ الحـزن منّـا
ملكت بقلـوب الهـوى ألـف مفتـاح
وأصبحـت طـاروق الحنيـن المغنّـا
نجيك ضيق وزلزلـة دمـع وجـراح
وتغسـل بموجـك قاسـي الهـم عنّـا
كم جفن عين من البكا داخلك طاح
وكـم مـن حبيـبٍ فـي حياتـه تعـنّـا