مساء الخير ع الجميع : )
أولاً ومن خلال بعض الردود اتضح لي أكثر أننا حقاً بحاجة للتطبيع لأنه لم يُفهم مما أشرت إليه
[ والذي هو بالمناسبه بعيد تماماً ] سوى الجانب غير السوي من التواصل بين الجنسين
وكأنْي طالبت بـ لا حدود تجمعهم ببعض
وكأنْ طالبت بـ حريه بجانبها اللاأخلاقي
وكأنْي طالبت بـ لا كرامه ولا حياء
وكأنْي طالبت بـ بما هو حقاً موجود حالياً ومُتعايش
بدليل هذه الأراء الغريبه : )
عموماً حين أشير إلى علاقه [ إنسانيه ] بالمعنى الإنساني فقط أي لايكون هُناك إعتبارات لنوع المُتعامل معه ومايختص به من خواص بيولوجيه يُصنف من خلالها ومن خلالها أيضاً نؤسس علاقتنا بِه
يعني حين يكون هُناك مُدخلات [ ثقافه - أدب - سياسه - فنون - الخ ] تتجه مني أنا [ إنسان ] ولستُ [ أُنثى ] إلى [ إنسان ] آخر لا أرى فيه سوى هذه الإنسانيه وتصلني منه Feedback بعد أن قام بتحليل ماوصله مني دون أن يشمل ذلك نوعي [ أنثى ]
سنصل حينها إلى نتاج حقيقي وفعال وقادر على بناء جسور صحيه من التواصل والذي سينعكس على المجتمع
بإعتبار أن الفرد مجموعه من الأفكار ينقلها إلى غيره من الأفراد ممن يشكلون معه هذا المجتمع
وحين نقوم بتنحية هذه القوارض الإجتماعيه والتوقف عن تصور أن كُل [ أُنثى ] هي مشروع علاقه
وكُل [ رجل ] هو مشروع ذئب
وأن أي إلتقاء عقلي \ فكري \ أدبي لا نتاج له سوى تصورات مشوهه ومبتوره عن كِلاهما
وحين يكون نتاج إلتقائهم نسق من الأفكار الدائمه والسويه والتي تكفل لكليهما التواصل الفعال دون أن تكون هناك خسائر حتى بشكلها المحدود
أو أن تكون نتيجة إتصالهم [ مُفلسه ] كما هو الحاصل الآن
سيكون هو التطبيع والذي أشرت إليه سابقاً
والذي [ ياريم الصيد ] لايجب أن نُصاب بـ الفوبيا من هذا المفهوم فقط لأنه لم يرد إلا في ماذكرتِ
وبالمناسبه أيضاً البحرينيه التي ذكرتِ ومن خلال مارأيت يتضح أنها ناشطة إجتماعيه لحقوق المرأه
ولم أجد مناسبه حقيقه أو صله بينها وبين ما أريد إيصاله
وصدقيني ليس الهدف أن نتفق - فأنتي لاتعلمين نعمة أن نكون قادرين على الإختلاف : )
آخر الحديث أثارت جملتك هذه تفكيري
اقتباس:
|
وكأنها تجلس في مجلس "حريم"
|
وفكرت أين حقاً بدأت هذه المفرده [ حريم ] بالظهور
ولم أجدها سوى حين يُشار إلى جواري السلطان أو الوزير فيطلق عليهن
[ حريم السلطان - حريم الوزير - حريم .... ]
أما في القرآن والسنه لم يكن هذا اللفظ وارداً
قبل أن أنتهي - حديثي الأخير مُجرد سؤال طرحته على نفسي وأتاني الجواب سريعاً
ولا نيه عندي في خوض نقاش بخصوصه وبالذات لأنه لايهم أي محور من محاور موضوعي هنا
لكن كلنا نعلم أن مُفردة [ حُرمه ] تأتي في الغالب للتحقير أو لإشعار الطرف الآخر
[ ذكراً كان أو أنثى ] بالدونيه : )
عمتم مساءً وكل سنه وأنتم بخير : )