أشكر كل من علق على الموضوع
ومن رأيي أن يطلب صاحب المشكلة من خطبها ، وأن يجلس معها في جو بعيد عن الإثارة و بعد تفكير هادئ في الموضوع ، وأن يراجع نفسه جيدا ، ثم يحدد معها طريقة التعامل ، وما يحب وما لا يحب ، وتضع هي أيضا ما تحب وما لا تحب ، ثم ينظرا هل يمكن لهما التلاقي في الحياة ، وأن يؤسسا بيتا سعيدا؟ وهل يمكن لكل واحد منهما أن يتنازل عن شيء كان يحبه ، أو يتنازل أحدهما لأجل الآخر أم لا؟
إن فتاة الإنترنت هي مثل أية فتاة تعيش معنا ، فالإنترنت وسيلة قد تغير إلى الأحسن أو إلى الأسوأ حسب موقف كل إنسان منها.
أما حديث الفتاة في المنتديات فيرجع إليها ، وهي في المقام الأول مسئولة عن نفسها ، وكذلك يجب على والدها أو وليها إرشادها ونصحها لما فيه نفعها ، ودفع الضرر عنها.
أما كون المرأة متزوجة ، فمن حق زوجها أن يأخذ معها هذا القرار ، إما بالمشاركة أو بالامتناع ، في جو من الصفاء والبعد عن سوء النية ، مع مراعاة اختلاف البيئات والظروف المحيطة لكل أسرة.
وأحسب أن المكاشفة والمصارحة بين الزوجين ، ومعرفة كل منهما للآخر، ووضع الإيجابيات والسلبيات أمام أعينهما ، ودراسة الموقف يساعد كثيرا في اتخاذ مثل هذا القرار.
وفي النهاية لا يمكن إصدار حكم عام في الموضوع ، فتشخيص حالات المرض مختلفة في المرض الواحد ، والمرض ليس له علاج بعينه، فقد يختلف من شخص لآخر. مع وضع مراقبة الله تعالى ، واطلاعه على الإنسان ، وأنه لا يخفى عليه شيء ، مما يجعل الإنسان منضبطا في جماعة كان أو وحده ، لأنه يراقب من لا يغيب عنه طرفة عين ، وهذا بخلاف مراقبة البشر للبشر.