ودَّعتُ وجهَكِ والسَّماءُ تنوحُ والعطرُ، يا بغدادُ، منكِ يفوحُ ودَّعتُ أرضكِ لا ككلِّ مودِّعٍ توديعَ طيرٍ أثخنته جروحُ كانت سويعاتُ المساءِ حزينةً والصَّحبُ صوتُ بكائِهم مفضوحُ فتركتُ في نهرِ الفراتِ أناملي تلهو، وشعري داعبتْهُ الرِّيحُ السؤدد