لم يتوقع الطالب إبراهيم بن عبدالله المزروع الذي يدرس بكلية المجتمع بجامعة الملك سعود بالرياض ان فزعته لأحد المجهولين باعطائه جواله للاتصال سيكلفه سحبه بالسيارة عدة كيلوات دون ان يكلف احد نفسه بأنقاذه
وفي التفاصيل التي رواها الطالب إبراهيم المزروع انه عندما كان خارجاً من احدى المحاضرات بالكلية استوقفه شخصان عند مواقف السيارات وطلب احدهما منه استخدام جواله الخاص. واضاف إبراهيم قائلاً اعطيته الجوال وبدأ في ضغط الازرار وادخلت يدي داخل السيارة التي يقودها زميل له مرافق معه لأخبره عن طريقة استعمال الجوال لكن الشخص الآخر اغلق على يدي زجاج السيارة وبدأ في التحرك مسرعاً وبدأ يسحبني في الشارع.. اخذت اصرخ واطلب المساعدة من الناس في الشارع واضرب بيدي على السيارة لكن دون فائدة واستمر اللصان في سحبي بالسيارة حتى خرجا من مبنى الجامعة وانا اطلب النجدة لكن دون فائدة تذكر
وبعد وصولهما لإشارة مرور كانت الإشارة حمراء اضطرا للدوران من قبل الاشارة واثناء دوران السيارة فك الزجاج ووقعت انا على الأرض فأستغثت بأحد المواطنين الذي كان يسير بسيارته ونقلني الى الاسعاف بالمستشفى العسكري وبعدها تم نقلي الى مسشفى دله وانا الآن اخضع للعلاج وكما ترى هناك رضوض في قدمي وظهري ويدي من شدة سحب السيارة لي في الشارع
وقال إبراهيم المزروع انني قد قمت بتقديم بلاغ للجهات الامنية عن الحادثة وانتظر بفارغ الصبر القبض على اللصين لكي يلقيا جزاءهما وبين المزروع انه لوطلب منه اللصان اعطاءهما الجوال وهربا لتركهما لكنهما اغلقا الزجاج على يده وبدآ في سحبه في الشارع دون خوف