في خريف العمر..
تساقطت اوراق الذكرى الرماديه..
وانتثرت فتات الايام..
على مرافئ الجراح..
مابين رفات امنيه..
وبقايا بسمة..
وفرحة يتيمة..
في صورة اعتلاها غبارالفتات..
وأخرسها صوت البحر المنزعج..
من غريبه اخذت تنبش على مرآفيه..
بحثاً عن طفوله ضائعه
او براءة لم تغتال
او عنفوان شباب لم ينهار
او جزء من ذكريات لم تعاني آلآم الجراح..
في محاولة بائسة لبناء حلم وردي..
لايشتته الرماد