الصيف بالنسبة لي هو فرصة عظيمة للشعور بالملل إلى حد كبير
فأقوم بالبحث والتنقيب في صفحاتي القديمة
لأجد بين ثنايا أوراقها ذكريات قديمة ومبعثرة تحتاج إلى ترتيب كبير
بعضها قد يكون حزيناً ولكن الكثير منها سعيد ويدعو إلى البهجة والطمأنينة ..
الورقة الأولى :
كم هي صعبة لحظات الوداع ويبدو أنني اعيشها الآن ..
والأصعب منها والأمرّ هو بحثك عن الدفء بينما تتوقد نيران هائلة في داخلك
عندها تشعر بالتناقض الكبير بينك وبين نفسك وتدفعك إلى التساؤل عن الاسباب
خصوصا ً أنك تشعر بلهيب كبير وأنت في آخر الخريف ..!
ولكنها .. لحظات الفراق ..
الورقة الثانية :
احب هذه المواقف كثيرا ً ( لقاء بالصدفة بعد فراق طويل ) ..
فهي تثبت لي فعلا ً بأن الدنيا صغيرة جدا ً
حتى تلتقي بصديق الدراسة بهذه الطريقة الرائعة والغريبة
وحتى تكتشف أيضا أن كل شيء غير ثابت و أنه في تغير مستمر
والسبب في ذلك تحوله من شاب مشاكس في مدرسته
إلى أمام مسجد تخشع القلوب لسماع صوت قراءته للقرآن الكريم ..
الورقة الثالثة :
كم هم قليلون الرجال الذين مثل صنف صديقك ..
آثر على نفسه الزواج من أجل ذكرى زوجته
التي يراها في وجوه أبنائه الثلاثة كلما نظر إليهم ..
يستحق الوقوف إجلالا ً لوفائه الكبير ولأرادته الكبيرة ..
راكان الفارس قلم يستحق الرد والمتابعة لا حرمنا الله من ذكرياتك الصيفية 
تقبل مروري