|
شاعرات من الامس ( مويضى البرازيه )
الشاعرة مويضي البرازيه من البرزان من قبيلة مطير.. شاعرة مفوهة.. وسريعة البديهة، اشتهرت هذه الشاعرة بقوة قصائدها، حيث تتميز ببلاغة البيان وسلاسة التعبير.. من أشهر وأبرز الشاعرات في الجزيرة العربية شاعرة قوية الشخصية.. تتصف بالشرف وحسن الأخلاق.. تعجب بالكرم والإقدام والبطولة والشجاعة.. يغلب على أشعارها المديح.. والهجاء.. إليكم مقتطفات من أشعارها..
أصيب الشيخ حسين أبو شويربات أمير البرزان من مطير في إحدى الوقعات القبلية فكسرت رجله.. وعندما علمت الشاعرة بذلك تألمت كثيراً من إصابة الشيخ، وقالت قصيدة طويلة تتساءل بها عن صحته، نختار منها ما يلي:
يا راكبٍ ملحاً تبوج اشهب اللال = ايضا ولا فوقه رديفٍ محنها
ما فوقها الا الخرج ودويرعٍ مال= وقريبةٍ توى المسوي عدنها
اول نهاره بس مشيٍ وزرفال = واخر نهاره نفّض الخرج عنها
ملفاك بيتٍ ربعته كنه الجال =واذا لفيت فحط عنها رسنها
تبشر على قبل التناشيد فنجال =وحايل ثلاث سنين يندى صحنها
قل كيف رجلك يا حمى كل مشوال =لا طار عن جرد السبايا يقنها
تقدم لخطبتها أحد أقاربها فلم تمانع من الزواج منه إلا أن ذلك الزوج قد أراد حجبها عن مخاطبة الرجال عكس رغبتها فشتمها ذات يوم عندما أرادت محادثة أحد الرجال على سؤال حول إحدى قصائدها.. وقد أعابها هذا الزوج بطول القامة فقد قالت الأبيات الآتية تبين له بأن طول القامة ليس بعذروب حيث تقول:
طول الحجب ما عذربة كل قبا =ويوم اللقاء ما يركبه كل منزوع
بيتك جذبني جعل بيتك يهبا =عساه ما يبنى على العز مرفوع
وجعل الصغير بيننا ما يربا =وايضا والا يلعب على فرخ جربوع
فقد طلقها هذا الزوج بعد ذلك. بناء لرغبتها.
وبما أن هذه الشاعرة قوية الشخصية وتعجب بالشجاعة.. إلا أن رغبتها في زوج تبين صفاته بهذه الأبيات:
ما هو بغاويني رجال الشجاعه =ودي بهم مار المناعير صلفين
اريد مندسٍ بوسط الجماعه =يرعى غنمهم والبهم والبعارين
وليا نزرته راح قلبه رعاعه =يقول يا هاف الحشاء ويش تبغين
وان قلت له هات الحطب قال طاعه =وعجلٍ يجيب القدر هو والمواعين
ولو اضربه مشتدةٍ في كراعه= ما هو بشاكيني ولا الناس دارين
التعديل الأخير تم بواسطة عـزام ; 01-01-2005 الساعة 08:37 AM
|