|
جلســـــــة.. «هيـلقيــــــة»
كتب محمد السلمان ومحمد الخالدي وأسامة القطري وأحمد الشمري وجراح المطيري وعبدالله الهاجري:
جلسة مجلس الامة امس، صاخبة بالمشادات وتبادل عبارات مسيئة، فبدت كأنها «جلسة بيسرية»، وهو مصطلح طرح ضمن ردود نيابية نيابية قادها النائب عادل الصرعاوي ورد عليه آخرون، خرجت عن مستوى «الحوار الديموقراطي».. وهو ما تسبب برفعها مؤقتا لتعود على مضض لتنهي مناقشة الخطاب الأميري.
وكان النائب عادل الصرعاوي عمد خلال مناقشة الخطاب الاميري الى مهاجمة نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الاسكان والتنمية الشيخ أحمد الفهد وقال ان مجيئه للحكومة «غير شعبي».
ورد عليه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان فأكد ان «احمد الفهد لم يستبعد شعبياً من الحكومة لانه لم يستجوب في المجالس السابقة ولم تطرح فيه الثقة واختيار الوزراء حق لرئيس الحكومة».
وعقب النائب خلف دميثير ايضا على الصرعاوي فقال ان «الصرعاوي دأب على التجريح في أحمد الفهد والشخصانية المتعمدة تجاهه في حين ان الفهد وجه مشرق للكويت وأبوه كان بطلا على الرغم من تقصدكم الإساءة إليه.. وأقول للصرعاوي لا انت ولا اشكالك تقدر توصل لمستوى احمد الفهد».
ودخل الصرعاوي في مشادة اخرى مع سعدون حماد اضطر على اثرها رئيس الجلسة عبدالله الرومي الى رفعها للتهدئة.
وقال حماد ان «ما طرحه الصرعاوي يعبر عن خلاف شخصي مع احمد الفهد.. واقول له ان الفهد عمامه الامير وولي العهد والشيخ مشعل فمن انت يا الصرعاوي؟!».
وطالب مبارك الخرينج - الذي ناله ايضا قسط من كلام الصرعاوي- بإنشاء لجنة لمعالجة الظواهر السلبية بالمجلس فحن لسنا في قهوة شعبية وعلى الصرعاوي احترام النواب وحفظ ادب الحوار واستخدام العبارات اللائقة.
وأكد وزير المواصلات والدولة لشؤون مجلس الامة د.محمد البصيري اننا «أتينا في حكومة جديدة وبأيد ممدودة للتعاون وبمنهجية وروح تعاونية ونأمل من النواب مبادلتنا هذا التصور في هذا العهد الجديد وترك الحكومات السابقة».
وطالبت النائبة د.رولا دشتي السلطتين بفتح حوار بناء واحترام وتقبل الرأي والرأي الآخر والابتعاد عن الغلو او التشبث بالافكار الساحقة والهدامة.
وعبرت النائبة د.سلوى الجسار عن اسفها لما حصل بالجلسة امس، وقالت: انا «مصدومة مما يحدث بالمجلس خصوصا استخدام البعض لكلمات لا تصلح» مشيرة الى الحاجة الى «منظومة للقيم للحد من الالفاظ غير المناسبة والتعرض للشخوص».
وطالب النائب فلاح الصواغ بـ«منح الوزراء الفرصة للعمل مادامت الاغلبية راضية عن التشكيل الحكومي، «داعيا الى البعد عن التأزيم والطرح الطائفي».
ودخلت النائبة اسيل العوضي في نقاش مع النائب د. علي العمير في شأن الحجاب الشرعي، واكدت اسيل «وصلنا الى البرلمان بارادة الشعب، ونحن ملتزمون بالضوابط الشرعية اما الحجاب فيجب احالته للمحكمة الدستورية لوجود شبهة مخالفة الدستور فيه».
ودخل النائبان مسلم البراك وعدنان عبدالصمد في لمز بينهما حيث قال عبدالصمد بانه تحدث للبراك وقال له ان تقديمك الاستجواب جاء ليبر بقسمه امام الناخبين.. والقضية يمكن حلها بغير الاستجواب، ورد عليه البراك بانه ليس وكيلا للاستجوابات في المجلس حتى يذكر عبدالصمد اسمه.
ومن جانبه قال النائب خالد السلطان: ان الشق عود «كبير وواسع» داعيا الى تفعيل كل الجهود للقضاء على الفساد، واتهم مهندسا في الكهرباء بالتحول لرئيس عصابة في عقود الكهرباء، داعيا لوقف الحفلات الماجنة في بعض السفارات بالكويت.
واكد وزير الكهرباء بانه اقسم على حماية المال ولن يجامل أحدا».
أما النائب مسلم البراك فقال: «يفترض ان تشكل لجنة تحقيق في قضية طوارئ كهرباء 2007، ففيها حرمنة بدأت في الاردن من خلال شخص وشركة ورسيت المناقصة مباشرة والوسيط في هذا الامر هم ابناء خالد الحسن الذي سحبت منه الجنسية الكويتية، والشرفاء من ابناء الكويت كالبطل احسان عبدالله ومن وقفوا معه يعانون الأمرين».
تاريخ النشر 17/06/2009 جريدة الوطن
__________________
راح وترك في صدري ووسووم واعلام .. وصـى علـي طيفـه وقفـى بقلبيـن
ليتـه تعـذّر كـان مـاهـو بـمّـلام .. بعد ماشـااف الـدرب بيسيـر دربيـن
اشوى عليه شوي..مـن عـظ الابهـام .. واشوى علي شوي..من دمعـة البيـن
تمشـي بنـا الاقـدام والمـوت قـدام ... وميعادنـا يمفـرق اثنـيـن بعـديـن
ياعيـن لا تبكـيـن وعيـونـه تـنـام ... عادش الى ما خـاب ظنـي بترضيـن.
|