هذه قصيدة للامير خالد بن يزيد ال سعود يمدح فيها الجيب اللكزس
وهي:
البارحة ما مسيت كني على نار
لين النجوم المرقبات ادبحنا
كفي على خدي هواجيس وافكار
تقبل و تقفيبي على كيفهنا
قمت اتفكر في الليالي و الاقدار
اشقى وغيري في زمانه تهنا
وجبت الدلال وكيفها بن وبهار
وسويت لي فنجال هيل وبنا
فنجال كيف مطعم فيه مسمار
اشعل كما كف الهنوف المحنا
وقمت اتمثل بالقصايد و الاشعار
وسيست لي خمسين بيت تبنا
بنات فكر صغتها توها ابكار
عسفتها قدام لا يعسفنا
خواطر جتني من يمين ويسار
تلفي علي من شامنا لا يمنا
اقطف بشفي من زماليق الازهار
نوادر من روضها ليرقنا
اكتب على ذوقي من الشعر واختار
واصخر معاني القاف لاينقدنا
غديت بحار يدور لمحار
يسطي بغبات البحور وتعنا
دونه يحول الموج و تحول الاخطار
ولا يدركة رجل عظامة تثنا
الشعر فن و ذوق و احساس شعار
والكل شاعر يا هل العرف فنا
وانا مقول اني معلم و بيطار
لاشك لي همسات شعر تغنا
ولي مع اهل العرف مورد و مصدار
وحيام فكري بالنقا ياردنا
قم يا نديبي لا تحير وتحتار
من فوق جيب للوازم يعنا
لكسز تويوتا جيب ماهو فكسار
اضخم صناعات التويوتا وصلنا
بالكمبيوتر يشتغل توه اصفار
يحن من ممشاه و الله يحنا
فخامه و هيبه ولافت للانظار
وجنسه قليل ولا كثر في وطنا
ما يملكونه غير بزنس وتجار
والا الفقارى ما عرفوا وصفهنا
عذاب حدب البيد سهاج الاقفار
مافيه لا شكه ولافيه لنا
يدهك هشاش الارض ويبيد القار
حطه على يمناك منا و منا
ماعوضوا له في الغرابي بشنكار
امواصفاته كامله حين جنا
يشبه لحر هد من كف صقار
جل الحبارى منوته لا تمنا
وكنه على روس المشاريف سبار
يهوم هومات تصحى المجنا
ومساره الايسر على الخط لا سار
كن الجيوب انطافها مخالفنا
يبعدك عن دار ويقرب ديار
اتشوفه من بعدها يقربنا
لاقبل مثل بسكال في ليل سمار
اعيونهم من غيها يبهرنا
وشبكه مثل مبسم كلودا وتذكار
ودك تطالع فيه منا و منا
ولا اقفى كما ليلى تغنج بالادوار
احلى الصبايا عندها يحقرنا
ومن داخله ميزات وضيع الابصار
يصعب علي اجيد في وصفهنا
وانواره بليزر و هزازه زرار
كنه هنوف في فرحها تثنا
ونوره مثل برق تلالا بالاقطار
لا لاح قلت البرق من وين عنا
وفرامله كهرب وما مون الاسفار
منوت بعيد الدار لا من تمنا
انصي الامير ولا تعذر بالاعذار
واخذ الكتاب وصله لا تونا
وسلم على عمك بحمشه و مقدار
خالد ابن يزيد واخبره عنا
شيخ سما للعز في سر وجهار
شاعر واديب وللثقافة تبنا
سموه اللي يكرم الضيف والجار
نسل الشيوخ اسيادنا في وطنا
آل سعود وشبرهم فوق الاشبار
عدوهم من حيفهم ما تهنا
ريف الضعيف اللي على الغبن صبار
عز الخوي وامتعبت كل دنا
وقله يا امير الوقت خاين و غدار
وسود الليالي لا خذت ما عطنا
وقله ترى حظي وقتي على جار
ولا كل واحد يدرك اللي تمنا
ذقت الحلاوة في زماني و الامرار
وعز الله ان سوى الدهر ممتحنا
واشرح له ظروفي طويلات وقصار
اللي يقول ابشر دخيل و زبنا
وان احصلتلي خوته خير ما صار
ما كني الا غازي مع مهنا
اشفق على خوة طويلين الاعمار
واخص ابو يزيد زبن المجنا
وهذي يا امير بيوت قافي ولاخبار
يا الله عساها عندكم جملنا
والخاتمه صلو على سيد الابرار
اللي بعثه الله لانس وجنا
اعداد ما هلت هما ليل الامطار
واعداد ما طير بلحنه تغنا