من روائع إليـا أبو ماضــي
مدري ليه احسّ انه حساوي .،.،.
مدري وش طراه علي .. بس تذكرت ايام الثنوي 
حنيـن إلـى الماضــي ..
هروب من الحاضر ورتابة ما تفيضه ساحتها الادبيـــه ..
هنـاك وقفنـا و الشـفاه صـوامت *** كـأن بنا عيــــاً وليـــس بنـا وجــــد
سكتنـا ولكـن العيـــون نواطـــق *** أرق حـديث ما العيـون به تشـدوا
سكـرنا ولا خـمر ولكنه الــهـــوى ***إذا اشتد في قلب امريء ضعف الرشد
فقالت وفي أجفانـها الدمع جائـل *** وقد عاد مصفـراً على خدها الـورد
ألا حبذا ياصاحبـي الموت هاهنـا *** إذا لـم يكن من تذوق الردى بـد
فقلـت لها إنـي محـب لكل مـا تحبـين*** إن السـم منك هو الشـهد
فقالـت أمن أجلي تحن الى الـردى *** دع الهـزل إن المرء حليتـه الجـد
فقلـت لها لو كنت في الخلد راتعـا *** ولسـت معي والله ما سرني الخـلد
فـإن لم يكـن مهد إليك يضمنـي *** فيا حبـذا ياهنـد لو ضمـنا لحـد
^
^
الله يبيــحك 
ولو ان منت بمسلم