السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالأخ صقر الظفير
موضوع جميل يستحق القراءة
وإن كانت لدي بعض الملاحظات أود طرحها على الطاولة
لا أعلم بمجرد ذكر سيرة الأحزاب إلا ونستلحقها بضرب المثل بالدول العربية
وكأنه لاتوجد أحزاب إلا بهذه الدول القمعية
أمريكا سادت العالم وهي تعترف بالأحزاب وبريطانيا كذلك تدار بالأحزاب
ودول أوروبا عاش بها المواطن حياة رخاء ودخل الفرد عال ٍ جدا بالأحزاب
لانجعل الأحزاب والعمل المنظم شماعة لعيوبنا ومساوئنا
العيب ليس بالحزبية العيب بنا نحن الذين نسيء إستخدام كل شيء
حتى الديمقراطية الجميلة بالكويت عثنا بها فسادا ً فلم يتفق ممثلي الشعب
والحكومة إلا فيما ندر وبعد مخاض طويل من النقاشات العقيمة
اقتباس:
نحن بلد صغير تحيط به الدول الكبيرة من كل ناحية
فايران مثلا تدعم الحزب الممثل للشيعه
والعراق تدعم حزبا آخر
والوهابيين كذلك
وحزب تدعمه القاعده
|
لايوجد شيء إسمه وهابيين ..!!
لك تحياتي وتقديري
دمت بود