كما ذكرت سيدي الفاضل :
فمع الأسف يبلغ عدد المسلمين في العالم نحو مليار نسمة لكنهم كغثاء السيل
لان كثرة العدد ( الكم ) بدون فائدة أو تأثير( الكيف ) لا قيمة له ولا شأن ولا وزن
لذا نقول :
لا يصلح آخر هذه الأمه إلا بما صلح به أولها
بالعودة الى كتاب الله وسنة نبيه ورفع راية الجهاد ، فماترك قوم الجهاد إلا ذلوا
فهو ذروة سنام الإسلام ، وبه قام الدين ، وارتفعت رايته
أخي الفاضل ، المشعاب
كل الشكر على ماقدمت
مع تقديري
هند