.
.
كانت قبلة الوداع
كانت أجمل والله لو جات بـ " خشته " بس ماكان " عسماوي "
لكن سيبكي الحذاء ويقول بأي ذنب ٍ أضربُ .؟!
هذا الصحفي سيكون بطلا ً لكل من
هو مناوئ لأمريكا .. يمكن إيران تسمي شارع باسمه
وكوبا تسمي " سيقار " .. وحماس تطلق إسمه على "صاروخ "
وروسيا تسمي " حانة " .. حتى القذافي
بيخلد ذكره بـ "شامبو البيض "
شكرا ً على إذاعة الخبر
دمت بود