احيانا نلتقي باشخاص ويكون هناك
شيء من الجاذبيه الروحيه بيننا والارتياح النفسي
سواء كانة طريقة الالتقاء مباشره او غير مباشره !!
/
\
هناك تجاذب روحي ووجود حب بين روحين غير
وجود مصالح مشتركه مع اختلاف فكر وعرق ومذهب !!
/
\
/
كأن الأرواح تحمل شحنات مغناطيسيه وجدت على غير رغبت صاحبها
وتكون هذه الشحنات تحمل مقاس ما !!
/
\
/
واذا اجتمعت روحين بأي طريقة لقاء كانت
وكانت بنفس المقاس المغناطيسي لها .. تجاذبت مع بعضها
من غير أذن من اصحابها ...!!
/
\
/
ويكون من خلال تجاذب الارواح تقارب الادراك الحسي بينهما
ويكون تقبل افكار بعضهم ورؤيتة للآخر بإعجاب متناهي
وبالعكس من عدم تقبلها مع روح اخرى اذا كانت هذه الافكار والرؤيا متنافيه !!
/
\
/
ومن خلال هذا التجاذب الذي يحس اصحابه بأن روحهم في الاصل
روح واحده وقسمت بين جسدين لذالك يكون بينهم فضفضه هموم
وتقبلها بكل جديه وكأنهم وجدوا في هذه الدنيا لبعض !!
/
\
/
وهذه الجاذبيه الروحيه تسافر باصحابها الى اي جهه رغبوا فيها
مع عدم مبالاتهم من طول سفرها واين ولماذا ..!!!
/
\
/
لذالك تعمى الأبصار وتبقى الجاذبيه الروحيه هي
التي ترى بعضها بين هذين الروحين !!
/
\
/
النهايه :
الروح خلقه عظيمه وعلمها عند بارئها الذي اليه مرجعها سبحانه !!
وقال سبحانه ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
وفوق كل ذي علمٍ عليم ( وهذه هي الحقيقه !! )
.
.
.
رؤيتي
!!!
.
.
وشرايك يا عزوف 
,,,,