عنوان الموضوع .. عبارة يردّدهـا دائمـاً أحد الشيبان الله يطوّل في عمــره على الطاعة
كنتُ أتمنى لو كان قريباً منّـي الآن حتى أستأذن منــه في إستعارة مقولته الشهيرة .. لكنّـي على ثقــة
بأنه لن يمانع إطلاقاً نظراً لثقته في نفسه أولاً .. ولمكانتـي الكبيرة عنده ثانياً .
نعود لصلب الموضــوع
إنتهتْ حملـــة الإنتخابات الأمريكيّــة ليلة البارحة .. وأنتهـى المولــد والبعض في جعبتـه حمّص
وآخرون عادوا بلا حمّص ..
حزب ديموقراطـي وآخـر جمهــوري ولكل حزب ممثل ( أوباما ... ماكين ) منافســة حامية الوطيس
بين الرجلين والحزبين .. والعالم بأكملــه يراقب ويتابع ويحلّل بكل اللغات .. !!
كان الإقتصاد هو المحرّك الأساس لهذه الحملات الإنتخابيّـة .. ويأتـي بعدهـا الحرب في أفغانستان
والعراق .. ثم محاولة إيران إمتلاك سلاح نووي .. حتى جـو السباك لم يسلم من غبار الحملات
الإنتخابيّــة الأمريكيّــة .. !!!!
لا ننكـر إطلاقاً في أنّ الديموقراطيّة كانت هي العلامة الفارقة في عملية الإنتخابات وأن حريّة الإختيار
كانت سائدة لدى جميع الناخبين الأمريكيين دون إستثناء . ولا ننكر أيضاً أنّ عمليّــة تداول السلطة في
امريكا تعتبر أنموذجاً حقيقياً في إعطاء الإنسان حقّــة في الترشّــح والترشـيح .
إنتهتْ الإنتخابات
فاز المرشــح الديموقراطي ( أوبـاما ) ذو البشرة السمراء والجذور الأفريقيّــة بمنصب الرئيس
فرح الكثيرون .. وحزن الكثيرين .. ولم يأبــه آخرون
لكن
هل هناك فرق بين أن يفوز ديموقراطي أو جمهوري برئآسة الولايات المتحدة الأمريكيّــة ؟
إجابتـي هـي ... لافرق إطلاقاً
لأنــه كما قال الشايب الله يحفظه
(((( ما في الفيران فارٍ طاهــر ))))
وسلامتكم
أخيكم .