جزاش الله خير يا راعية الوانيت على التذكير بهذا الزفاف والي المفروض محد ينساه ويجهز له لأنه الانسان ما يدري متى يزفون يمكن ينزف اليوم ويمكن بكره محد يدري ...
بس لو تسمحيلي فيه قصيده تذكرتها يوم قريت موضوعش وحبيت اضعها في هذي الصفحه :
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ... إن السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـــا ... إالا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مـــســـكنــها ... وإن بناها بشر خاب بانيــــهـــأ
أيـن الـمـلوك التي كانـت مسلطنة ... حتى ساقها بكأس الموت ساقيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعهــــا ... ودورنا لخراب الدهر نــبــنــيـــهـا
كم من مدائن في الأفاق قد بنيت ... أمست خرابا وأفنى الموت اهاليها
لا تركنن إلى الدنيا وما فـيـهـــا ... فالموت لا شك يفنيننا ويفنيــــهـــــا
واعمل لدار غدا رضوان خازنها ... الجار أحمد والرحمان ناشيهـــا
قصورها ذهب والمسك طينتها ... والزعفران حشيش نابتن فيها
أسف على الاطاله وتقبلي مروري...