لاحول ولاقــــوة إلا بالله
ردة الفعل حول القرار ..،
يقول مراقبون
إن هذه الخطوة ليس لها سابقة ، والقرار الحكومي ليس له مبررات كافية ، مما يثير تساؤلات عن تدخل جهات علمانية لإستغلال الحدث في الصراع السياسي مع الساحة الإسلامية ، وذلك لإضعاف التيار الإسلامي ومؤسساته وتشويه سمعته ، وعزله عن بقية العالم الإسلامي ،
وقال بعض المحللين أن القرار الحكومي تحصيل حاصل لانه أصلا قلما توافق الوزارة المعنية في الحكومة لعلماء يعارضون مشروع المحافظين الجدد للسيطرة على الشرق الأوسط ، لاسيما من التيار السلفي .
ويقول بعض الذين استطلع الموقع آراءهم في هذا القرار :
وماذا عن القرضاوي وعلماء الأزهر وعلماء الهيئة العالمية لعلماء المسلمين وعلماء باكستان وعلماء العراق وعلماء سوريا والأردن وغيرهم في أرض الله الواسعة ، أبلغ بنا الحال من الذل أن نكمم أفواه العلماء لكي لايفتوا إلا بما يوافق أهواء أمريكا وأطماعها كلما طمعت أن تحتل بلدا أو تنتهك حرمات المسلمين ، وأن من يفتي بخلاف هوى أمريكا يطارد في كل مكان ، ويلاحق حتى تكون الفتوى الشرعية حسب أهواء البيت الأبيض !
وقال آخر : هذه سابقة خطيرة أن يقول بعض المفكرين الأمريكيين أنفسهم في نقد الإدارة الامريكية ويعطون الحق للشعب العراقي في مقاومة الإحتلال ويعاقب علماؤنا ومفتونا
وقال ثالث : ماذا نتوقع من الديمقراطية الأمريكية غير هذا كلما زاد وجودهم عندنا ، قمعت الحريات أكثر
وقال رابع : يبدو أنه سيطلب في النهاية من العلماء الحصول على موافقة السفارة الأمريكية قبل إصدار الفتوى الشرعية !!!
ما أدرجته أعلاه مأخوذ من مقال للأخ الحر في نفس الديوان ،
القدير سمو الأمير
لك الشكر
السؤدد