اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية عبدالله الفالح
عندما يكون ابن الشيخ قد مات منذ سنين وقد رثاه الشيخ وهو في السجن وتأتِ لنا بهذا الخبر الكاذب فماذا نقول ؟
حتى ولو أسندت للوطن !!
نقول: كذب
|
عزيزي عبدالله الفالح
قد يكون لسلمان العوده إبن توفاه الله منذ زمن ولكن ذلك لا يعني إن القصه مفبركه وإن من أتى بها فاسق كما تتقول دون أي بصيره منك .
وقد نفى سلمان العوده القصه في موقعه الألكتروني الاسلام اليوم ولكن لم ينفي إنه قد تقدم ببلاغ الى السلطات المختصه للبحث عن ابنه وعلى لسان سلمان العوده في موقعه الالكترون فقد قال إن ابنه معاذ قد أرسل رساله الى زوجته يطلب منها أن تحلله ولك نص كلام سلمان العوده المتعلق بإختفاء إبنه .
نص البيان الصحفي الذي أصدره
الشيخ سلمان العودة):
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين.
أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسئولية، لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة؟! بعيدًا عن مراعاة المهنية والمسئولية.
وأي قيمة لـ (وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع؟
وأي قيمة لإثارة، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب، وليس وراء الأكمة ما وراءها، إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم؟!
يكذب (ابن الوطن) حين يزعم أن معاذًا ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد...!
هذه اسمها (فرية) وليس بيني وبين ابني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذًا واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء (جبة) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال (حللونا وأنتم بحل) ودخل الشباب بمنطقة لا بث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل؛ ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق.
وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف -جزاه الله كل خير- لتمشيط المنطقة.. ولم تجد شيئًا.
وفي هذه الأثناء اتصل معاذٌ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم.
وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة (جبة) وعرفوا أنفسهم لهم، وبعد ساعة انتقلوا إلى إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالي الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام!.
إنتهى الإقتباس
ويستطيع أن يقول سلمان العوده ما يريد قوله ولكن للناس عقول تفكر بها وجريدة الوطن إستقت معلوماتها من السلطات الأمنيه التي تقدم لها سلمان العوده للبحث عن إبنه ومنعه من الذهاب للعراق لأنه كان يعتقد أن إبنه متوجهاً الى هناك ولم يكن سلمان العوده يعرف إن ماقام به الإبن هو مجرد مزحه ولكن ولله الحمد إن هذه المزحه قد فضحت علماء السوء الذين يؤججون الشباب بينما أبنائهم ينعمون بدفء أحضان أسرهم .
وما فعله سلمان العوده هو تكرار لما فعله الضلالي بن لادن عندما وجهه الشباب الى أمريكا ليفجروا أنفسهم في الطائرات بينما إبنه عبدالله يتمتع بالزواج والليالي الملاح .
تحياتي