أوضحت وثيقة سرية للجيش الاميركي اوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" ان النجاح النهائي للعملية العسكرية الاميركية في الفلوجة ليس حاسما وقد يعود المسلحون اليها بقوة، وفي تقرير من سبع صفحات, حذر مسؤولون في اجهزة استخبارات المارينز من اي انسحاب كبير للقوات الاميركية بعد انتهاء الهجوم خلافا للبيانات الرسمية الاميركية المتفائلة.
واكد المسؤولون ان المقاتلين سيتمكنون من اعادة تنظيم صفوفهم سريعا في الفلوجة والمنطقة حيث قد تزداد حدة الهجمات والاشتباكات.
ورغم الخسائر التي تكبدها المقاتلون حتى الان فان "العدو قادرعلى منع قوات مشاة البحرية الاميركية (الماينز) من تحقيق اهدافها الرئيسية الرامية الى تشكيل قوة امنية عراقية فعالة وضمان نجاح الانتخابات العراقية" بحسب ما نقلت الصحيفة عن الوثيقة".
وقالت الصحيفة ان مسؤولين في قوات المارينز مكلفين الهجوم على الفلوجة اعدوا الوثيقة في نهاية الاسبوع الماضي.
وردا على سؤال للصحيفة احتج عسكريون اميركيون كبار على ما ورد في الوثيقة، وقال الجنرال جون ديفريتاس الموجود في العراق ان "تقييم العدو هو تقييم (لما سيكون عليه الوضع) في اسوأ الاحوال", مضيفا ان الجيش الاميركي "لا يعتزم ترك فراغ بانسحابه من الفلوجة".
الله أكبر فوق كيد المعتدي
السؤدد