إن الأحداث قابلة للتكرار وبالتفاصيل نفسها أحياناً؛ لأن أمريكا لن تكلف نفسها كتابة نص مسـرحي جـديد، ولا نظن أن البلدان المستهدفة سيفيدها تقديم التنازلات؛ لأنها ستستمر كما حدث مع العراق، وليس هناك مفر لأي نظام يريد البقاء إلا تطبيق نظرية الأسد أي: إن كل بلد يجب أن يحافظ على وجود تيار شعبي إسلامي قوي، بل يدعمه مما يجعل البلد غير قابل للاحتلال ـ فكرياً وسياسياً ـ بسهولة وسيجعل البقاء فيه مستحيلاً.
إن هذا الوضع سيعطي الأنظمة قدرة على المناورة، ويمنحها الحرية والاستقلال الذي تم سلبه من الجميع.
نعم نعم سيتكرر ولا احد يستطيع منعه وسبب هو ابتعادنا عن ديننا الذي يحث علي العزه والكرامه والجهاد وتوحيد الصفوف واحترام العلماء الربانيون ورثة الانبياء وليسي علماء السلاطين الذين يعملون تحت المضله السياسيه ولا يفتون الا بما يتماشا مع سياسات اسيادهم وما يخلف سياسات اسيادهم يضرب بهي عرض الحائط.
لا عزة ولا كرمه الا بكتاب الله وسنة نبيه المصطفي عليه الصلاة وسلام وكما قال الفاروق عمر ابن الخطاب ( نحنو قوم اعزنا الله با الاسلام فمن ابتغي بغير الاسلام عزا اذله الله )
اخي الفاضل / سياسي مستقل اشكرك علي ما قدمة واسئل الله ان يجعله في ميزان حسناتك
لك تحياتي