مقاله كتبها عبد الرحمن العنزي
جريدة الشاهد بتاريخ الأربعاء, 24 شعبان 1429 هـ
27 أغسطس 2008
العدد: 236
اقتراح عجيب ومفيد اقدمه على طبق من ذهب الى حملة مشروع* »ترشيــد الكهرباء في* الكويت*« مجاناً* دون أن أطلب أي* مقابل من كيكة العشرة ملايين دينار* »كويتي*« وليست عشرة ملايين تومان* »ايرني*« التي* رصدت من اجل مشروع التنفيع*.. او المسمى الرسمى له* »بترشيــد*« وهو أن تتجه هذه الحملة الضخمة بما تبقى من أموالها إلى منزل القطو الأشقر* »مهند*« صاحب الجمال الأنثوي* وأيضاً* الى منزل الهبلة* »لميس*« ياعساها تخيس،* وتطلب منهما القيام بحملة اعلانية جديدة خصوصاً* مع ازدياد اعداد التافهين والسفهاء المتابعين لمسلسلاتهما والمتأثرين بأقوالهما وافعالهما*. بدلا* ًمن حملة المسجات المزعجة والإعلانات الفاشلة التى لم ولن تؤثر بالناس ابداً* ما لم* يشعروا بنعمة الكهرباء*.
وليكن شعار الحملة الجديدة صورة* »للقطو*« وصورة* »للهبلة*« كتب فوقها* »دخيلكون اذا بتحبني* اطفى الضووو عشاني* بليز*«.
وعندها بلا مبالغة سنلاحظ الفرق في* بضعة أيام وأول الغيث ذلك المؤشر المرعب الذي* كان* يرهبنا في* زاوية التلفاز او الذي* يوضع حالياً* في* الصفحة الأخيرة بجريدة الشاهد ولم* يتنازل أبداً* عن لونه الأحمر* .. سيصبح لونه اخضر*.
في* الحقيقة انني* من اشد المنتقدين لذلك المشروع المسمى بترشيد او كما وصفته الاستاذة القديرة* »عزيزة المفرج*« في* عمودها* »بقعة ضوا*« بالتنكيد وأرى وغيري* كثيرين بأن تلك الحملة لم تحقق ما كانت تصبو إليه ولا أعتقد ان الشعب الكويتي* يحتاج الى حملة توعوية وإعلانية ودروس عن أهمية الطاقة والكهرباء بهذه التكلفة* .. خصوصاً* ان المواطن اولاً* وأخيراً* سوف* يدفع ثمن استهلاكه لهذه الطاقه التي* يتمتع بها مقابل ثمن معين فلا* يحق لأحد ان* يحد من استهلاكه للطاقة وللكهرباء ما دام سيدفع ثمن ذلك*.
كان من المفترض وبكل بساطة وبكل عقلانية وبكل هدوء ان تتجه تلك المبالغ* الضخمة الى بناء محطة توليد كهرباء جديدة وصيانة المحطات القديمة بدلاً* من اللجوء لهذه الحملة الاعلانية المخزية بحق كويتنا الحبيبة والتي* بسببها أصبحنا أضحوكة امام بعض الدول التي* تدعي* التطور وهي* تستخدم الطاقة التيسية في* تشغيل مولداتها الكهربائية *.
مقال عجبني فنقلته ..