سوء الخلق وجفاء الأخوة وغلظ العبارة ووقاحة الإشارة وقسوة القلب وتلون الجلد ولعنة الطبائع واتساع الذمة والجبن والخوف عند الملمة والتملص من المسئولية والهرب من المواجهة وهذا كله أثر طبيعي من آثار فقدان التربية فكيف وأنى يرتجى من جزار لحوم وسقيم في مستشفى وصاحب شيشة ومدمن مخدرات وقاطع طريق وسارق أموال وجندي يحتذي ونعال تلبس ودابة تركب وشاذ أخلاقيا وسارق فكريا وحيوان ناطق .
من أين يرتجي من هؤلاء أن تحسن أخلاقهم وترتقي معارفهم ويكونوا قدوة للناس وماضهيم الأسود ينبئك عن سواد قلوبهم وعمي أبصارهم ، و بصائرهم.
إن الواقع ليتبرأ من هؤلاء الذين يصدون عن إخوانهم فلا يسلمون لأن الناس عندهم مبتدعة .
والمجالس تنبئك عن انشغالهم في تصنيف إخوانهم فلم يسلم منهم أحد حتى أنفسهم لم يسلموا من أنفسهم .
فما تركوا عالما ولا شيخا ولا إماما ولا جماعة ولا فرقة إلا لمزوها ، ولم يسلم منهم إلا ولي الأمر حتى تسلم لهم رواتبهم وعطاياهم .
سبحان الله
يعطيك العافية أخوى السياسي
كل الشكر على البيان والتوضيح
السؤدد