الحملة المنافقة والظالمة التي تحالف فيها العلمانيون مع المرجئة في وجه المقاومة المشروعة لأهل الفلوجة في صورة بيان التـ 26 عالما ، والتي لا تخدم إلا طرفا واحد هو الغازي المحتل ، وظفوا لها كل منبر إعلامي ممكن بطريقة هستيرية مجنونة ، استباحوا فيها شرف الخصومة وأمانة الكلمة وحرية الكلمة و نسفوا في خضمها علائق الأخوة و لوازمها الشرعية كالتناصر والتعاضد والذب عن الأعراض و الحرمات ، و هي في مؤداها ، بعيدا عن كل التخريجات والسفسطات و التحايلات والأكاذيب والاتهامات التي تزخر بها ، تطلب من أهل الفلوجة التسليم للذبح والسكوت عن انتهاك الحرمات و الأعراض ونهب الأموال والممتلكات دون مقاومة . . .
أجلبوا بخليهم ورجلهم واستدعوا كل ما في جعبتهم من شبهات وتهويشات ومناكفات
منهم من دينه السياسة و قبلته المصلحة الدنيوية .. .فلأجلها ينسف أصول الشريعة و مباديء الدين و لربما كانت المصلحة موهمة وبعيدة كل البعد عن الواقع ، تقول بنفيها كل المؤشرات العقلية والمنطقية .
أخي القدير ( سياسي مستقل )
إذا جد الجد ، وعزم الأمر ، وتلبدت الأجواء ، واكفهرت الأيام
تمايزت معادن الناس ..، وظهر بريق هذا ، وخبا لمعان ذاك ، وتباينت المواقف ، فظهرت رجولات صلبة ، وعزائم شامخة ، وهامات سامقة ، وتوارت رسوم وهياكل لأناس تعجبك أجسامهم ، وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ، وانحدار هذا الصنف يكون لعنة على أمته وزمانه ..،
( الرد هنا مقتبس من أحد مواضيع الأخ الحر جزاه الله خير )
لك الشكر
السؤدد