وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحقيقة التي نعرفها
أن سنة التدافع بين الحق والباطل قائمة ومستمرة الى قيام الساعة ، ودين الإسلام مبني على مقاتلة الكافرين والتنكيل بهم وتطهير الأرض منهم ومن أوثانهم وشركياتهم ( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله )
فلئن تحالف علاوى والرافضة مع اليهود والنصارى على المسلمين ، فالمسلمين نصيرهم الله ولن يخذلهم أبداً
الأخ القدير ( سياسي مستقل )
جزاك الله خير
السؤدد