يحكى أن رجلاً كان في سفر، وبات ليلة في وادي مليان بشجر العوسج(العوشز) فسمع مغني يغني بصوت عالي فأنصت لسماعه فإذا بالصوت يقول:-
أبا وصيك يا الأنســــي *** وصاة ذق منا فـــــيعه
أول الليل لا تســــــري *** لما تسكن لواميعـــــــه
ولحم تطبخه إشـــــــوه *** ومال تودعه بيـــــــعه
واللي أقرد منك إعصه *** واللي أسعد منك طيعه
فقام رجل على الفور وغادر الوداي
منقووول