طائفة الخونة : الذين يخونون أمتهم ، فيمهدون للمحتل الطريق .
طائفة المطبّليــن : الذين يطبلون وراء الخونـــة، كما يطبلون وراء كل ناعق.
طائفة شهود الزور : الذين قــد ساءهم وأشفقوا على المحتل أن يُعدم صكا شرعيا لجرائمــه ، فتبرعوا أن يشهدوا قبل أن يُستشهدوا ، بأن ما يفعله المحتل هو حكم الله من فوق سابع سماء ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
والإسلام بفكرته العامة ومبادئة الكلية يحرم علينا أن ننضم إلى قوى الطاغوت في الأرض ، وأن نعاون على الإثم والعدوان ، ويحرم علينا أن نمد أيدينا إلى الذين يؤذون المسلمين ، ويخرجونهم من ديارهم ، ويظاهرون على إخراجهم ، ويحتم علينا أن ندفع عن البشرية الظلم ، وأن نبدأ بأنفسنا في دفع هذا الظلم عنا ، وليس على وجه الأرض ظلم أشنع من الاستعمار.
الأخ القدير ( الحر )
جزاك الله خير على ماوضعت بين أيدينا
السؤدد