وقد انطلقت من كابل ، ومرت ببغداد ، وتجاوزتها اليوم ، ترنو إلى الشام ، تهدد وتتوعــد ، مزهوة بغرور المنتصر ، ماضية في بطرها واستكبارها ، سادرة في غيها ، واليهود الذين لم يخف دورهم في الاستعمار السابق ، حتى أعلنوا دولتهم في حضنه ، لا يخفى دورهم اليوم في هذا الاستعمار ، طامعين أن يعلنوا في حضن هذا الاستعمار قيام معبدهم الثالث ، وعاصمته الأبدية هي القدس !
نعم نعم............ ومنا الى من قال نستعين بهم ضد اعداءنا فنقول له: هم من يستعين بك ايها المغفل
لا هنت اخي العزيز الحر على هذا الموضوع الرائع ما قصرت والله يعطيك العافية.
سمو الامير