السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكد الجيش الأمريكي في بيان اليوم السبت مقتل ثمانية وإصابة تسعة آخرين من جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في الفلوجة بمحافظة الأنبار في غرب العراق.
وقالت كلير مارشال مراسلة بي بي سي إن الجنود قتلوا بينما كانوا يقومون بما أسماه الجيش الأمريكي عمليات أمنية متزايدة في الإقليم.
ولم يدل البيان بمزيد من التفاصيل.
وكانت القوات الأمريكية تقوم بقصف مكثف للفلوجة تمهيدا لهجوم شامل واسع النطاق جرى التخطيط له مسبقا.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي قوله إن الغارات الجوية ستستمر في استهداف مبان يعتقد أن أتباع المتشدد أبو مصعب الزرقاوي، الأردني المولد، يستخدمونها.
مباحثات الفلوجة
قالت الحكومة العراقية المؤقتة إنها ستستمر في محادثاتها مع ممثلين من الفلوجة لتجنب هجوم كبير على المدينة من قبل القوات الأمريكية والعراقية.
وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت، إياد علاوي، قد كرر مطالبه بطرد المقاتلين الأجانب من المدينة وأن يسمح للقوات العراقية المدعومة من الجيش الأمريكي بدخول وسط المدينة.
وحذر علاوي من ان المحادثات ربما كانت فرصة المدينة الأخيرة.
يذكر أن علاوي كان قد طالب سكان المدينة، في منتصب الشهر الحالي، بتسليم أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم التوحيد والجهاد الذي غير اسمه ليصبح "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" وإلا واجهت المدينة هجوما كاسحا.
انفجار في بغداد
قتل عدد من الأشخاص وأصيب عشرات بجروح في انفجار سيارة مفخخة قبالة مكتب قناة العربية الفضائية في حي المنصور في بغداد.
وقالت الشرطة إن الانفجار أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 16 آخرين.
ونقل عن سعاد الحسيني، المراسلة التلفزيونية لقناة إم بي سي التي يقع مقرها في نفس المبنى، إن طاقم الشبكة كانوا في اجتماع عندما وقع الانفجار.
وقالت إن الطابق الأول من المبنى الذي يقع في حي المنصور في غرب بغداد انهار على العاملين فيه بينما اندلعت فيه النيران.
وقالت العربية إن ما لا يقل عن ستة من موظفيها في المكتب أصيبوا بجروح وإن أضرار مادية كبيرة لحقت بالمبنى الذي يضم المكتب.
وقال متحدث باسم القناة إن المصابين من الفنيين والسائقين العاملين لحساب القناة وإنه جرى نقلهم إلى المستشفى.
وأفاد شهود عيان عن وقوع انفجار قوي هز المباني وهشم نوافذها.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن معظم المصابين من المارة ومن خارج المبنى الذي يقع على مقربة من عدد من المباني الحكومية والمنازل التي تعود لعدد من مسؤولي الحكومة العراقية المؤقتة.
وقالت قناة العربية إنه لا يمكنها التأكد مما إذا كانت مكاتبها المستهدفة بالهجوم.
وقال جيمس رينولدز مراسل بي بي سي في بغداد إن مكاتب المحطة ليست بعيدة عن المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقر السفارة الأمريكية.
تطورات أخرى
كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في الشرطة العراقية قوله يوم السبت إن مدنيين قتلا وأصيب ثلاثة بينهم امرأة بجروح بنيران القوات الأمريكية في شمال البلاد.
وقال العقيد محمد الطائي، مدير شرطة الخالص، على مبعدة نحو 70 كيلومترا شمالي بغداد "مدنيان قتلا وجرح ثلاثة آخرون من بينهم امرأة بنيران القوات الأمريكية في وقت متأخر من مساء يوم أمس الجمعة في منطقة المدحتية التابعة لقضاء الخالص شمال مدينة بعقوبة."
وأضاف أن الضحايا "كانوا عائدين إلى منازلهم ولم يتوقفوا على الفور عندما فاجأتهم القوات الأمريكية التي كانت تقيم نقطة تفتيش في مكان غير متوقع على الطريق العام."
وقال أحد المصابين إنهم "فوجئوا بوجود نقطة التفتيش الأمريكية على الطريق العام في هذا الوقت المتأخر من الليل وفي هذا المكان غير المتوقع. حاول سائق السيارة التوقف عندما لاحظ وجود الأمريكان لكنهم فتحوا النيران علينا مباشرة دون أن يمهلوا السائق أي فرصة."
نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شقيق زعيم قبلي عراقي قوله إن القوات الأمريكية اعتقلت يوم السبت شقيقه الذي لعب دورا في مفاوضات سابقة للإفراج عن رهائن أجانب في العراق.
وقال إن الشيخ هشام الدليمي وابنه الشاب ومساعدا له اعتقلوا لدى مداهمة منزله في الساعات الأولى من صباح يوم السبت في بغداد.
وقال شقيقه "إننا لا نعرف لماذا اعتقل لأن له اتصالات مع الأمريكيين. داهموا منزله صباح اليوم وكسروا أشياء. ولا نفهم السبب في أنهم أخذوه بهذه الوحشية."
ولم يتوفر تعقيب فوري لدى الجيش الأمريكي.
وصل الرئيس العراقي المؤقت، غازي الياور، إلى الكويت في زيارة تستغرق ثلاثة أيام بهدف تعزيز العلاقات الثنائية والحصول على مساعدة اقتصادية.
وهذه المرة الأولى التي يزور فيها مسؤول عراقي الكويت منذ قيام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بغزو هذا البلد عام تسعين.
وقالت الكويت إنها مستعدة للتفاوض بشأن إلغاء دين العراق للكويت البالغ خمسة عشر مليار دولار حالما تتشكل حكومة عراقية منتخبة.
غير أن الكويت رفضت التنازل عن التعويضات التي تتجاوز ذلك المبلغ والذي وافق العراق على دفعها للكويت بسبب عملية الغزو.
قال الفاتيكان إن البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان، سيلتقي مع رئيس الوزراء العراقي المؤقت، إياد علاوي، في الفاتيكان في الأسبوع المقبل.
وقالت الفاتيكان إن الاجتماع المغلق سيعقد في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.
(((اللهم اهلك الظالمين با الظالمين . وسلط علي الصليبيين وصهاينه واذنابهم. ونصرعبادك الموحدين المجاهدين)))