أربت بدفع الحرب حتى رأيتها عن الدفع لا تزداد غير تقارب
فإذْ لم يَكُنْ عَنْ غاية ِ الموْتِ مَدْفعٌ فأهْلاً بها إذْ لم تَزَلْ في المَرَاحبِ
فلما رأيت الحرب حرباً تجردت لبست مع البردين ثوب المحارب
أُجالِدُهُمْ يَوْمَ الحَدِيقة ِ حاسِراً كأنَّ يدي بالسّيفِ مخراقُ لاعبِ