الإخـوة الأفـاضــل حفظهـم الله
نحمـد الله على جزيـل نعمـه بـدايـة و نشكـره أن حفـظ لنـا وزننـا و ثقلنـا
في بلـدنـا الغـالـي حفظـه الله من كـل مكـروه و نتمنـى أن يخبـىء لنـا المستقبـل
ما هـو أفضـل و أصلـح ...
الإخـوة الأعـزاء ، أعتقـد أن البحـث عـن المشكـلـة أهـم بكثيـر من البحـث عـن المخطـىء فإن
نحـن ركـزنـا علـى البحـث عـن المخطـىء فهذا يعنـي أن جـل إهتمامنـا هـو الوصـول إليـه
لمعاقبتـه !!
بينمـا البحـث عـن المشكلـة يعنـي الـرغبـة و السعـي لعـلاج الخطـأ و ضمـان عـدم تكـراره
لـذا أرى أن المشكلـة مشكلـة فكـر و تقـوقـع لا شعـوري في ( الأنـا ) و عجـز عـن إحـساس
الـفـرد بمسـؤليـة الإنتمـاء إلـى مجمـوعـة و الـواجبـات بـل و الإلتـزامـات التـي تتـرتـب
علـى هـذا الإنتمـاء ...
هنـاك آليـة و مجمـوعـة أعـراف تـم الـتـوافـق عليهـا كمبادىء يلتـزم بهـا خـلال
المشـاركـة في العمليـة الإنتخـابيـة و نعلـم أن العـرف لـه قـوة القـانـون
خصوصا إذا ما تـم الـتـوافـق عليـه ...
المحـاسبـة و العقـاب و الثـواب يجـب أن يكـون من خـلال آليـة الإختيـار الأوليـة
( التزكيـة ) أمـا مخـرجـات هـذه التزكيـة فيجـب أن تكـون لهـا حصـانـه و تصـان مـن
سيطـرة ( الأنـا ) و ثقـافـة الإنتقـام فهـؤلاء الأربعـة ليسـوا سـوى شاغلـي مقاعـد
كسبتهـا القبيلـة بقـرارهـا وتكاتفهـا و تجاهـل ( الأنا ) إلى حـد مـا لصالـح ( نحـن )
فعنـدمـا يكـون الإحسـاس بأن المقعـد ملـك للقبيلـة تختار من يمثلها فيـه حسب
معطيات معينه عنـدهـا ستقتصـر المحاسبـة و ( العقاب ) خـلال الإختيارات
الأولويـة و لـن تـراود الفكـرة أيـا كـان أن يفضـل ( الأنا ) على المجمـوع ...
آسـف على الإطـالـة و أرجـو قبـول رأيـي ...
تقبـلوا تقـديـري