طالعتنا الصحف بخبر مفاده أن وزير الإعلام الكويتي محمد أبو الحسن أكد لهم أن الشركات التي تحمل أفكاراً هدامة لن تحصل على ترخيص من وزارة الإعلام .
وقال : إن أجهزة وزارة الإعلام تسعى من خلال العاملين فيها إلى مراقبة أي حفل يخالف العادات والتقاليد الكويتية.
قلت : وهذا التوجه من وزير الإعلام إنما هو حسم للجدل الدائر حول النية لإقامة حفل لستار أكاديمي وسوبر ستار . وإثر ضغوط وتهديد بالمساءلة في مجلس الأمة من بعض النواب الإسلاميين كما يسميهم البعض .
وأجهزة الإعلام لدينا فيها مصيبة تتمثل في غياب الوعي الديني فتراثنا أصبح لديهم أهم من ديننا فيمكن إقرار ما يخالف الدين شريطة أن لا يخالف العادات والتقاليد ويظهر أن البعض يعتبر الدين من العادات والتقاليد وهذه مصيبة أخرى .
وإني في مقامي هذا لأشد على أيدي إخواني الذين يتبنون الإصلاح ومحاربة الفساد في الكويت العزيزة وغيرها من بلداننا العربية والإسلامية وما ضيعنا إلا التقليد الأعمى لكل ماهو أجنبي فهل يرضى أحد المؤيدين لإقامة تلك الحغلات أن يرى ابنته تعاشر آخر أمام الملأ كما في النسخ الغربية والنسخ العربية بدأت بالمقدمات تمهيداً للنهاية السعيدة من وجهة نظرهم القاصرة .