اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية عبدالله الفالح
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً ـــ وآفته من الفهم السقيم
لأخ المتلقم ما قلته صحيح لكن وأنا أخوك ليس من العدل والإنصاف أن نجرم
شعباً بأكمله لقضايا عينيه لاتعمم والنصوص التي يرجع إليها كلامك ليس فيها
هذا التعميم وعنوانك هو مقولة للحجاج وهي ليست بحجة لأمور عدة.
فهم قتلة علي والحسين وأهل فتن الكلام والفرق كالجهمية والمعتزلة وغيرهم .
ولكنهم حماة الإسلام وبناة مجده في عصر لم يكن للجزيرة بأكملها فيه أي دور
سوى مكة والمدينة فمن العراق ظهر الأئمة كأحمد وأبو حنيفة والثوري وغيرهم
وسكن بها البخاري ومسلم ونشروا العلم والفقه حتى أصبحت بغداد منارة للعلم
وكان فيه المهدي قامع البدع وهارون الرشيد والمعتصم فهل كل هؤلاء ملعونون
في نظرك حاشا لله وأستغفر الله وما أظنك تقصد هذا فما كلامك كلام خبيث أو
حقود إنما كلام مكلوم مما أصابه ولك الحق في رد العدوان ولكن ( لاتعتدوا) ولا
تظلم نفسك فالجميع يعرف أطماع بعض العراقيين في الكويت منذ القدم ومافعل
صدام إلا تصديقاً لذلك على أرض الواقع . وما فعله زبانيته في الكويت أمر
لايقبل بأي حجة وفي نفس الوقت لا يعمم بأي حال من الأحوال ولكن أرجو أن لا
تعدو فيهم قول الحق تبارك وتعالى ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا
اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .
|
عزيزي عبدالله الفالح ,,,,
في البدايه أود أن أشكرك على سعة صدرك وتقبلك الرأي الآخر بكل رحابة صدر .
عزيزي عبدالله في البدايه يجب أن تعرف جيداً إنني أتحدث عن القاعده العراقيه وهي للأسف ضد الكويت بكل ماتحمله كلمة الضد من معاني وإما من شذ عن هذه القاعده فهم قله لايعتد بها .
وأرض العراق كما تفضلت وبينت في ردك خرج منها بعض العلماء الأجلاء وبعض الخلفاء الصالحين وإن كانت الدوله العباسيه في أكثر فتراتها قد شذت عن الإسلام وما فتنة خلق القرآن الكريم التي تبنتها الدوله العباسيه إلا خير مثال على معرفة ماهي الفتن التي خرجت علينا من العراق ولولا موقف الشيخ أحمد بن حمل رحمه الله الحازم ضد فتنة خلق القرآن لكان حال المسلمين في يومنا هذا حال بؤس وشقاء .
ولا تنسى إن التشيع والمذهب الرافضي لم يولد إلا في أرض العراق وكلنا نعرف ماهو مذهب الرافضه الذي أضر بالإسلام والمسلمين .
عزيزي عبدالله لو عملنا مقارنه بسيطه بين الأعمال الصالحه التي خرجت من أرض العراق وبين الأعمال الشيطانيه التي خرجت علينا كذلك من أرض العراق لرجحت كفة الميزان بالأعمال الشيطانيه .
تحياتي