أُحِبــــــــُــــكَ
كلمةٌ صنعــت المستحيـــــــــل وتحدّت الآلام والأحزان وأستبدلتها بآمال وأفراح ولا في الأفق شئٌ ما
أُحِبـــــُـــكِ
لونـــــت الدنيا بألوان الربيع ونحــــــن في شتاءٍ قارس وكانت من أجمــــــل هدايا الزمان !
لاح في الأفق شمسٌ ملئت القلوب والأجساد بدفئها ,,,
وتبّدد ظلام الليـــــل الطويل وكانت البدايـــــــــه أو ربما كانت النهــــــــايه لايهم فالأمر سيّان ,,
شئٌ ما قد كُسـِــــــر وملأ الأصـــــــــداء صوت كســـــــــــره اتمنــــــى ان لا يكون قلبهـــــــا !
راحت لأسباب وتبعتها لأسباب ليـــــــس لجنون الحيره ولا لحنين الذكريات يـــــدٌ في الموضوع .
مُلِئت الكـــــــــؤوس وقبلها القلـــــــــوب ...
بعنف الحب ! وجنونــــــــــــه لذةٌ لا يعرفها سوى من شرِب من ذلك الكـــــــأس ,,
فما بالك بمـــــــــــن ثمــــــــل ؟!
نعـــــــــم
هي تحبــــــــــك أكثــــــــــر رحلـــــت وفي قلبها الكثير وأنت تعلــــــــم ذلك وإلا لما تبعتها بنظــــــــرك ,,
نبنــــــــــي بيوتا على الشواطئ فيأتي المـــــوج وينسفها متحـــــــديا رغباتنا غيـــــــر آبــــــهٍ بمشاعرنــــا
وحـــــــــده من أراد ذلك وقـــــرر وليـــــــــس علينا سوى الإذعان والرضــــــوخ ,,
شئٌ مـــــا قد كُســـــــِر وخلّــــــف ضحايــــــا أتمنــــى أن لا تكون كـــــــرامتها !
رحلــــــــــــــت
بإعتقادك لكنها عند بوابة الانتظــــــــــــــار فلم تجد من يودعها ولا من يثنيهــــــا عن تلك الرحلـــــــه ويعود بهـــــــا حيثُ كانت ,,,
مـــــــــزيج ٌ من الخطأ والصواب كنــــــــا ولا زلنا ,,
ولكـــــــــــــن
للحـــــــــــــب ألـــــــــفُ بـــــــــــــــــــــــــــــــــاب,,
أدخل من أي بابٍ شئت ستجــــــــدها بإنتظـــــــــــــــارك ,,
إنهـــــــــــا ,,,
ملهمــــــــــةُ مبـــــــــــــــدع !!!!
صـــــــــــديق الجميـــــــــع
كان حواراً رومانسيا نادراً لا يوجـد سوى في مخيلة المبدعيــــــــــــن أدخلتنا به أجــــــــواءً حالمـــــــــــه ,,
وعــــــــدت بنا إلــــــــى الزمن الجميـــــــــــــل
فهـــــــــل يا تُرى يعود ؟
شُكـــــــــــــرا لك على كل شئ ,,,
تقبـــــــــل تحيات إختـــــــــــــــك موصوله بالدعاء لك براحــــــــــــــة البال ,,,