اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق الملك

حريم الماضــي الأصيــل

حريم الحاضــر الأغبــر

حريم المستقبل المظلم
صراع المساواة بين الرجل والمرأة ... وصراع الحصول على الحقوق ( حقوق المرأة ) كما يدعي
إلى ذلك الغرب والمستغربون يكاد لا ينتهــي
ربنّا عزّ وجل خلقنا وجعل لكل منّا مهام ومسئوليات سوف يسألنا عنها يوم القيامة سواء الرجل أو
المرأة ( الأب والأم )
ومن خلال ما يحدث في وقتنا الحاضر من محاولة لإخراج المرأة والدفع بها إلى خارج منزلها لأي سببٍ
كان فقدتْ الأسرة ركناً مهماً من أركانها ( الأم وأصبح بديلاً عنها الخادمة )
فلا غرابة في إنتاج الأسر من أبناء وبنات غير اسوياء
لذلك كتبتْ السطور التاليــة وأتمنى قبولها بصدر رحب من الجنسين
[color=#CC0000][align=center]عندما كنتُ طفلاً كان هناك ... نساء
لأنــه كــان هنـاك رجــال
عندما كنتُ طفلاً ... كنت أشعر بالأمان
لأنــه كــان هنــاك حنــان
عندما كنتُ طفلاً كان أبي رجلاً يكدح طوال النهار
وكانت أمي
مثل كل النساء ... عفّة .. وصبر .. وإهتمام بالصغار .. !!
لأن كلــيهما يعــرف مسؤوليتـه و يؤديـــها دون كــلل أو مــلل
عنما كنتُ طفلاً كان أبي لا يخشى الغياب
لأن أمي كانت
عينه التي لا تنام
وقلبه الحنون
وعقله الوقور
وحتى يتم العثور على الرجال لابـــد من إيجاد نساء بمواصفات أمّي وأمّك وأمّكِ
لكم جميعاً التقدير والإحترام
أخيكم .
|
أخي الغالي نديــم الحـــرف
صديــق الملــــك
مواضيعك درر تتلألأ فى ســـماء منتــدى العجمـــان
لـــذا اسمح لي بأن أطيل النظــر فى زوايــا هــذه الــدرة
و أن أحاول إعادة ذواتنــا بنــاتا وشــبانا
إلى فطرتنـــا التي فطرنــا الله علــيها
قال تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ...) (النساء:34)
أمامــنا ثلاثة احتمــالات للقوامــة :
فإما أن يكون الرجـــــل هو القيــــم ،
أو تكون المــــرأة هي القيــــم ،
أو يكونا معا قيمــــين .
و حيث إن وجود رئيسين للعمل الواحد يؤدي إلى التنازع والإفساد ,
لذلك سنستبعد الإحتمال الثالث منذ البدء .
و الفرض الثاني - أن تعطى المرأة القوامة ، و رئاسة الأسرة :
و الأم –كقاعدة عامة- عاطفية انفعالية تتغلب عاطفتها على عقلها في أي أزمة تمر بها هي ، أو أحد أفراد أسرتها , و الذي يدبر أموره ، و أمور غيره بالانفعال كثيرا ما يحيد عن الطريق المستقيم
و العاقل الذي لا يحكمه هواه يستبعد هذا الفرض الذي لا يصلح لقوامة ، و رياسة الأسرة .
و حيث إننا استبعدنا الفرض الأول والثاني لم يبق إلا الفرض الذي حكم به الإسلام لسببين :
1- أن الرجل بناء على طبيعته التي خلقها الله تعالى عليها يتمتع بقدرات جسمية ، و عقلية أكبر بكثير على - وجه العموم - من المرأة التي يتحكم بانفعالاتها و أفعالها ، العواطف الإيجابية و السلبية أكثر من حكمة العقل ورجحانه .
2- الإسلام فرض على الزوج الإنفاق على أسرته بالمعروف , و ليس من العدالة و الإنصاف في شيء أن يكلف الإنسان بالإنفاق على أسرته دون أن يكون له حق القوامة ، و الإشراف و التربية .
لعلـــنا حددنـــا مكمــن الخـــلل ،
و هو ضياع مفهوم القوامــة لدى الرجــل و المــرأة
و لعــل ذلك لا يمنــع من وصــف واقــع الحـــال
حيث صدرت احصائية وزارة العدل فى الكويت بأن نسبة الطلاق
فى 2007 وصلت إلى أكثر من 36% بعد أن كانت 31% فى 2005
و هي نسبة مخــيفة بكل ماتعنيه الكلمــة
و الأسباب كما ذكرت بعالــيه
هو ضياع مفهوم القوامــة لدى الرجــل و المــرأة
فهل يعقل أن تقوم المرأة بتربية الأبناء و هي مشغولة فى العمــل و الأســواق و الموضــات
والزيــارات و الصالونــات ؟
و هل يعقــل أن يقوم الرجــل بالقوامــة وهو مشــغول بالديوانيات و المباريات و الســفرات ؟
ســؤال لكل أم و لكل أب:
هــل التربيــة هي بالطعــام و المسـكن و الملبــس ؟
اتقــــوا الله وعــودوا لأطفالــكم
وعلموهـــم أمــور ديـــنهم و دنيــاهم