الجميع يمارس ديانته في المملكه كما يحلو له فالشيعة يمارسونها في مدنهم المعروفه النصارى يمارسونها في اوكارهم بل انه يوجد كنائس جمه في المجمعات التي يقطنونها العلمانيين يمارسون طقوسهم اللحوديه كما يحلو لهم وهاهم الان يتربعون على الاعلام وما تركي الحمد الا اكبر دليل على الحريه الدينينه واخر شي حدث تلك المقابله التي اجراها المتالق الرشيق تركي الدخيل مع النقيدان الذي قال بملء فمه انه لايكفر الديانات الاخرى كل هذه الحرية ولايوجد لدينا حريه شكرا لك اخي كاتب الموضوع