لولا الرجل لما كان هناك أنوثه فهو المعني بها وهو من يكتشفها وهو من يعمل على إستمرارها إن وفق في إختيار المرأه لا تتجلى الأنوثه وتتفجر ينابعها الرقراقه إلا في حضرة الرجل ومن أجل الرجل وما عدا ذلك فهو لايمت للأنوثه بصله