عزيزي " أبو فزاع " السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و التحيه موجهه لشخصك الكريم و موصوله كذلك لكل من شارك أو سيشارك في هذا الموضوع إحياء ذكرى القسيس فالنتاين تصادف يو 14 من فبراير من كل عام و هو تقليد مسيحي دأب على إحياؤه أولئك القوم منذ القدم و هو إحياء لقصة ذلك الراعي الذي مات حباً المهم أن الموضوع لا يعنينا نحن المسلمون و لكنه التقليد الأعمى الذي دأبنا عليه ، و نحسبه تحضّراً و رقياً و لو تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف لأصبحنا أكثر تحضراً من غيرنا الغريب في الأمر أن جميع الدول الإسلاميه أصبحت أكثر حرصا على هذه المناسبه ، و قبلها بأيام تشاهد التحضيرات على قدم و ساق و ترى اللون الأحمر يغزو كل واجهات المحلات المليئه بالهدايا و الورود ذات اللون الأحمر الذي يعبر عن تلك المناسبه و أكثر ما شد إنتهائي هو إعلانات شركات الإتصالات التي تقدم خدمة الرسائل النصيه بهذه المناسبه و هدفهم الوحيد هو سحب ما في جيوب العملاء من نقود لصالحهم و طبعاً العشّاق لا يهمهم ، بل يدفعون و هم ممتنون نموذج من تلك الدعايات التي تقدمها شركة الإتصالات نموذج لأحد إعلانات محلات المجوهرات خالص تحيتي و تقديري لك و للجميع ـــــــــــــــــــــــــ