الولد وإن طاب قالوا : من خواله *** بالخوال يسـال قبـل الوالدينـي
وأركبه لعيون مـن زيـنٍ دلالـه *** ما تحاكوا في قفـاه الرامسينـي
ما بغى غيري وأنا مابغا بدالـه *** قاعدٍ لي بالرجـا مـدّة سنينـي
ما قعدنا فالعمـل نبغـا الرذالـه *** ناخذ العليـا طريـق الفايزينـي
وأشرب الفنجال وأكـب البيالـه *** تابـعٍ سلمـي سلـوم الأولينـي
صح لسانك ولسانه
قصيدة جزله
وإذا ما خانتني الذاكره .. ان راشد بن حسن بن ذيب فصل من وظيفته بسبب الركاب اللي يشلهم على سيارة الشركة .. بعد أن انذره مدير الشركة بعدم تحميل اي راكب على السيارة الخاصة بالشركة .. إلا انه رحمه الله استمر على عادته اللي هي الفزعة للطرقي ...
لا لقيت اللي على السكّه لحالـه *** يلتفت ويقول : وين المستحينـي
أوقف الموتر حيا وأبغا الجمالـه *** يوم ولد اللاش وجهه ما يلينـي
وعلى فكره .. ما ياخذ ولا ريال واحد على الطرقي .. كما كان يعتقد مديره !!
حالفٍ ماخذ على الطرقي ريالـه *** وبالثلاث محرّم إنها مـا تجينـي
ويقول ايضاً ..
والطمع في كرّوة الرجلي رذالـه *** خصّ به وإن جا مجال الغانميني
رحم الله راشد بن حسن بن ذيب ..
ولا هنت يالقرم